الشاعرة رشا زقيزق قصيدة وردةُ السَّالِكِين

وردةُ السَّالِكِين

 كأنَّ حياةً تؤخِّرُ فاجعةَ السَّبقِ بالموتِ

كانت قيامةُ هذا الوليدِ

وكانَ الحريقُ يوفِّرُ للصَّاخبينَ لهيبًا

سيرسِلُهُم للخلاصِ

تمادَى النَّهارُ

وحلَّقَ فوقَ القلوبِ الغريقةْ

ونِسوَةُ أحزانِنَا لا يُقَطِّعنَ كفًّا

ويذبحنَ بنتًا توتِّرُ جدرانهنَّ بعينٍ طليقةْ

تموتُ لينتَصِرَ الأشقياءْ

معطَّرةً بالدِّماءْ

كأرضٍ براءٍ من الجدبِ تكنِزُ ترتيلةً

قد تفيدُ إذا خارَ عشقٌ وحانَ البكاءْ

هي البنتُ لؤلؤةُ السَّالكين

حفيدةُ شمسٍ تفرُّ بها لا إليها

وترتدُّ عن إخوَةٍ قاتِلِين

يخونونها

كلما اشتاقَ قلبٌ لقابيلِهِ المتجَدِّدِ

لا يسرقونَ لها الفلَّ كي يُوقِدَ الحبَّ في خِدرِها

ولا يقبلونَ بمهرٍ لعينَي صِباهَا

كأنَّ حياةً من النُّورِ تنبتُ بينَ دِماها

تموتُ لينطَفِئَ الصَّاخبونَ

وتبكي السَّواقي صدًى لا يجفُّ

لموتٍ

وبنتٍ بطعمِ الحكَايا!

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img