الشاعر الحسين خضيري قصيدة ليلُ الغيب

ليلُ الغيب

وليلُ الغيب

إذ ترفوه أُمِّي

يُحَلِّقُ حَوْلَ شُرفَتِنا رمادًا

وقالت:

سوف أرفعُ كأسَ صَبوتِنا

فليلُ البَحرِ أغوته الغيومُ,

مَضَتْ لصمتِ البَحرِ

يشربُها المدى

وما تركتْ زنابِقَها لتشربَ من يدي.

ولا أمسَتْ على مرمى الفُصولِ.

أنا مطرٌ يَحِنُّ إلى الهُطول

هنا وحدي

وزينبُ للغياب

على أعطَافِنا ألقٌ

من الوَجدِ الذي أصلى

وفي كَبِدِ المدى جرحٌ

يقيم متى أقيم,

ولن أفتش في ثيابِ البَرقِ عنها.

وزينبُ سربُ غَيمٍ

في سَماءٍ شاردة

وزينبُ ما تقولُ النار

إذ يشتدُّ وجدٌ

في الليالي الباردة

وفي يدها

لتدركَ هذه الأنداءُ حصَّتَها

وتلك الشمسُ دورتَها

وأشهريَ النواقصُ

سوفَ تلقاها أهلتُها

ويبقى للنوارسِ

وِردُ  زينب

وقلبي للمفارقِ والصهيلِ

وكلما غنيتُ زينبَ

واكتوى مني القَصِيد

مزَّقوا مني الوَريدْ

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img