الشاعر عبيد عباس قصيدة هذيان

هذيان

نحنُ

أم انتَ الذي

فى الضوءِ كانا؟

حين لوّحنا لِمَعناهُ اعترانا..

نحنُ

أم انتَ الذى غنّى،

فغنّى خلفه الوقتُ لكي يبقى،

فعانى

هاهنا

كنتَ ترى ما لا يُرى

ها هناكَ الآنَ نكبو فى شذانا

كنتَ/ كنا

نسكنُ الشعرَ اكتشافًا،

واغترابًا عن عيونٍ لا ترانا

قلتَ / قلنا:

ذلك المجهولُ ” ليلى”

وانتظارُ اللحظةِ الأخرى هوانا

ذلك المجهولُ: عطرُ الله،

صفوٌ  فيه لا تخشى ” ديَالى” ” أصفهانا”

فيه لا نلقى سماءً، غيرَ ما نعرفُ،

أعلى سقفُها من مستوانا

فيه لا نسكنُ ارضًا كفها أضيقُ لما نشتهي

من مشتهانا

أيها المجنونُ؛

لا أنتَ، ولا نحنُ استطعنا نطعمُ الدنيا رؤانا

من سوانا يصطفي الفقد رفيقًا،

والغيابَ المظلمَ المعنى زمانا؟

من يرى فى الرمل دمعًا أخضرَ الصمتِ،

وحلمًا خالدًا فيهِ مُهانا؟

يطردُ التاريخ منحازًا

لمن لم يُعطَ تاجًا كاذبًا أو صولجانا

أيها المجنونُ، لا انتَ، ولا نحنُ،

نرى فى كلّ معقولٍ سوانا

قصيدة أخرى للشاعر

 

الشاعر عبيد عباس قصيدة نسيان

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img