الشاعر محمد أبو دومة قصيدة زينب

قصيدة زينب

إذا دق بابك يا صاحبي مرة

واحد من رعايا يهود الذين

هنا-دون سابق وعدٍ-يريد

مصاهرتك…

بماذا تجيب ..؟

تفكر ..ولاتندفع ..

تفكر..

فحتفك تحت لسانك يقبع..

اتصفق في وجهه الباب -يا واسع الباب-

..كيف وأنت فَتَحْتَهْ.. .. .. !!؟

أتتركه واقفاً بعد أن أرهقته الطوابق..،؟

..وهوالذي لايبدد وقته . .!

أتدخله باسماً ثم تنكر  زينب أختك ..؟

تدعي -مثلاً- أنها خُطبت لابن عمِ طواه التغربُ،

في فلوات الزمان المجرثم،كي يجمعَ المهر،

ثم يباغتها بالبشارة لكنه لم يعد……………،؟

فظلت تهس ………….تهس،

إلى أن أتاها وباء فَتَكْ..،!

أقمتم لها مأتماً ذائع الصيت..،!

لحداً  جليلَ المحُيَّا…

ولكن….

جُثَّتها بالمساء اختفت !!

تُشَكِّل تقطيبة لتُغلِّف إعصار كذِبك!

كن فطناً..

واعياً بالحروف التي تستشيطُ بحلْقك..!

كن…

هو أخبر منك بما تواري بصدرك..

المدبّرهو..

والمُسيِّج فكرك..،!

هو السقف والأنف..!

يحفظُ عن ظهر قلبٍ مواليد بيتك ..،

يعرف أين ينام أبوك ..،

وفي أي وقتٍ يغافلكم كي يعانق ُ امك..

لديه عناوين زواركم…

وأسماء جيرانكم…

ويملك قائمةبالذي تحتويه الغرف…

سجاجيدكم…والثياب التي بالأجل…

..بقول الموائد…زيت المعونات …

..ملح الطعام المشع ..،

وسعرُ الدقيق المكلِّف……..،؟

…..يعرفُ…يعرفُ….يعرف….

ولذا………دق بابك يا صاحبي سائلاً يد،

زينب …أوطالباً لحم زينب ..!

تفكَّر ولا تندفع

أي مهر..،

بأي صنوف التعامل يدفع

فله ملكه،

وله بنكهُ،

وهو يضمن للأهل والبيت ،

أنّ الجميع سيشبع..

-بماذا إذن تتقي ورطتك!؟

..تصرخ..، تحتج بالعم،بالخال،

رؤوس العشيرة..،….لوم الفروع..،

رواة المثالب …!؟

حيلة فقدت طعمها

أنت تعلم ان الجميع إليه سعوا

خلسة خلسة سايروه

خلسة خلسة ساروره

جالسهم كلهم

وآخرهم..،

أب زينب!!

-فأين مفرك!؟

….تقول بأن العقيدة تمنع!!؟

يغيرها عند شيخ..

يوثقها بالشهود..

يذيلها بالنسور…الصقور التي تشتهيها…

فإن تم عقد القران..،

رجع…….

-أترفع مظلمة للقضاء،

تشكك فيما وقع..!!؟

إرفع..!!

من صاحبي سوف يقرأ،

أو ..من..سيسمع ..!

تفكر ولا تندفع..

تعود إلى دمك الرعشة المستكينة،

تستل سكينة ..،

ثم تدفنها في فمه..!!؟

تدُس شروط التغاضي لك،

الصمتُ في لقمتك..

تروح كمن راح قبلك

نذرف-نحن الأحبَّة-بعض الأناشيد،

حول اعتراض تسجيَّ،…،

ونبكيك وقتاً ..

وننساك..،

حتى يهل عريسٌ جديدٌعلى باب زينب ،

يدري بأن العقيدة تمنع ..!!

-فماذا يكون !؟

أترفض..!!؟

هذا الذي يبتغيه،

هي السقطة المشتهاة  ليعلن:

أنك تطعنُ بالظهرِ كل بنود التقوقع..

تحيَّرتَ يا صاحبي

تحيَّرْتَ،

أدري…

فأنت بأي الإجابات بُحت

بأي الإجابات لَمْ

يظل يدق..يدق..يدق..إلى ،

أن توافق زينبْ

ولكن زينب…

هل..!؟

هل تفرِّط زينب ..!؟

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img