الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة قصيدة “زهرة الأقـحـوان”

زهرة الأقـحـوان

وحدها فى البرارى..

يحاصرها الشوكُ..

تأكل أحداقها ..

زهرةُ الأقحـوان

تتذكر عند المساء ..

.. الذى فاض فى قلبها ..

.. بالأسى ..

تتذكر بعد القلوب ..

الرحيمة

تلمسها فى الحنانْ

حين كان الأمانْ ..

.. وارفًا ..

و أغانى الكمانْ

تصطفى عودها ..

لتراقصه

و الندى مهرجانْ

تتذكر هذى الوجوه

التى لم تعد ْ

منذ غابت ْ

و النسيم الذى جفَ

.. ماء الغدير المهاجرِ

حلم الزمانْ

وحدها .. زهرةُ الأقحوان ْ

تنحنى للعواصف .. .

.يمتصها حزنُها ..

تعرف الآن ..

.. أن الذى كان كانْ

لن يعود لها ما اشتهته ..

.. و لن يسبح البدر ..

.. بين تلافيف أوراقها ..

مثلما كان يفعلُ دوماً

حين كانت تِثَنَى ..

.. بين الحسان ْ

ليتها تستطيع الرحيلَ ..

.. إلى حيث تلقى

.. أحبتها ..

حيث يجرى نهارُ ..

.. من الماء ..

بين الغصونِ الَلَدانْ

ليتها تستطيعُ ..

.. الدخول ..

.. لصيفِ طفولتها من جديدْ

.. ليتها ..

ليتها .. لوعةُ من سراب

يُراقُ.

و تعجز عنه اليدانْ

وحدها ..

زهرةُ الأقـحـوانْ

تتأملُ .. هذا الرحيلَ

.. الطويل الذى تشتهيه ..

.. يفـارقـهـا ..

و هى تبقى هنا ..

.. تنحنى ..

لاعتقالِ المكانْ

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img