قصيدة سِفر المأساة للشاعر يوسف عابد

ذاك الشقيُّ

أعارَ الليلَ رؤياهُ

حتى اتّضحْتِ بعيدًا عن مراياهُ

لو كان يحظى

ببعضِ النورِ فسّرها

أو مرّ طيفُ نهارٍ

كان حاكاهُ

مُرّي على الدوحِ

إن جال النسيمُ

ضحى

ليكشفَ الوردُ ما أخْفَتْ

ثناياهُ

ها أنتِ

تنتشريْنَ الآنَ في دمِهِ

إنْ قلْتِ أغنيةً..

تخضرّ عيناهُ

في صوتهِ

لبلادِ الشوقِ متّسعٌ

وصمتُهُ

من صدى الأوجاعِ

عبّاهُ

فبلّغي..

من أتى بالخيلِ

يسرجها قربَ القصيدةِ

أن الشعرَ منفاهُ

موزّعًا

بين أوتارِ الربيعِ

ولا

همّتْ أصابعُ

تُهدي التيهَ مأواهُ

تمسّد الروحَ

إن فاضَ المجاز بها

وتنتقي

من فضولِ الليلِ

أشهاهُ

كي يستريحَ

على أغصانهِ قمرٌ

ما كان ينقصُهُ في الحبّ

إلاهُ

وبشّري من أتى بالخيل

يزجرها عن القصيدةِ

أنّ الويل عافاهُ

مسافرًا

يحملُ الألواحَ

خارطةً من الضبابِ

وأقصى الحلمِ

مرساهُ

تُملي عليه خطاهُ الريحُ

تدفعُهُ

لشاردِ الحظّ

في الصحراء مرعاهُ

ها سِفرُ مأساتِهِ

ما زالَ يكتبُهُ..

الليلُ صاحبُهُ،

قربانُهُ الآهُ

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img