الوطنُ المَنفى والمنفى الوطن (3)

الوطنُ المَنفى والمنفى الوطن..قراءة نقدية في مرتكزات التشكيل الفنّي في بعض التجارب الشعرية المعاصرة (3)

بقلم د. كاميليا عبد الفتاح الأستاذ المساعد في تخصص الأدب والنقد الحديث، جامعة الباحة ، سابقًا

مرثيةٌ أخرى للوطن –  وأبنائه المُجترحين بالاغتراب – نُطالعها في القصيدة – المتميزة – للشاعر محمد عرب صالح: “أغنيةٌ في المنفى ” . وتبدو القصيدة وكأنّها وداعيةٌ للكيانين ، حيثُ ينعى الشاعرُ بقايا كل منهما : ذاته ، والوطن . وتبدأ معاني الوداع – الجنائزي – من بداية القصيدة .  يقول  محمد عرب صالح :

” لآخر ما تبقَّى من بلادي

نذرتُ الشعرَ ورديَّ المِهادِ

ودمعةَ بنتي الخضراءَ ” ليلى “

وشوقًا قدرَ ما أُخفيه بادي .”

انتقلُ الشاعرُ بعد هذا ( المُفتتح ) الرثائي – إلى طرح رؤيته الشعرية عبر مسار سردي ، ارتكزَ فيه على عدَّة شخوصٍ ،  اتّسمت بقدرٍ كبير ٍ من ملامح الشخصية المصرية – القرويّة – واتّسمتْ بقدر كبيرٍ من المأساوية النابعة من المفارقة بين سخاء عطائها – و أحلامها – وبين قسوة واقعها . هذه الشخصيات هي : الابنة ليلى  ، الأب ، الأم ، الحبيبية ، الشاعر ، الأصحاب ، الجدّة ، القرية بأكملها . وقد طُرحتْ هذه الشخصيات باعتبارها النَّذرَ الذي نذره الشاعر – لآخر ما تبقّى من بلاده –  يقول محمد عرب صالح :

” وصوتَ أبي المؤذّنِ

إذْ صداهُ

على مُدنٍ مُهدّمةٍ يُنادي

مُعمّدتان للموتى يداهُ

مُغنّيتان عيناه البوادي

وأُمي

كفُّها الملأى حنانا

تُخيطُ برمشها جُرحَ الجّياد

وغيمٌ ..حيثما حطّت ..

وطير ٌ بأشعار الجليليّاتِ  شادي

وقلبَ حبيبتي لما أتاها

نِدا الصيادِ : ويحكِ .. أن ْ تُصادي “

تضطلعُ الصور الشعرية بإبراز ملامح   ( النَّذرِ ) المنذور للوطن – في الموضع السابق من القصيدة – فالمنذور هو : آذانُ الأب  على مُدنٍ مُهدّمة  – ويداهُ مُعمّدتان للموتي – رموش الأم تُخيط جُرحَ الجياد ، وقلب الحبيبة المُقتنص  . ومن خلال هذه الصور نتبينُ مدى هيمنة مناخ الموت – والعجز – على دلالتها الكلية  . وتتأكّدُ هذه الدلالة مع توالي ظهور الشخوص في القصيدة . يقول الشاعر :

” وقريتُنا الكحيلةُ وهي تبكي

وشاعرها على مرمى الأعادي

وأصحابي اليتامى

مُذ أضاؤوا ..

يزفُّون العرائسَ في حداد

مُطرّزةً خدودُهمُ حنينًا

ومكسويّ السواعد بالسّواد  “

المنذورُ للوطنِ – في الجزء السابق من القصيدة : القريةُ الباكية ، والشاعر المُلقى على مقربةٍ من أعدائه ، والأصحابُ اليتامى – ذوو السواعد السوداء – والعرائس في الحداد . ويأتي الجدّ  -والجدة –  في خاتمة هذا النّذر ، رمزًا للماضي ، رمزًا للتراث الذي كان بمثابة المُتّكأ ، رمزًا للضمير الجمعي  للوطن – أو رمزًا لكل هذا – يأتي الجدُ حاملا سنابل القمح المُسجّى ، بما يبدو صورة شعرية لها دلالتها – الرمزية – الواضحة ، على قسوة الراهن ، وضعف الوطن . يقول الشاعر :

ودعوة جدتي الصحراءِ ليلا

لخيمة جدي البرّ الجوادِ

وكلُّ سنابل القمحِ المُسجّى

على كفّيه مُنتظرَ الحصاد .”

من خلال الدلالة الكلية للصور الشعرية – ومفردات معجم القصيدة – يتكشّفُ للناقد – والمتلقّي – أنّ النذرَ المُقدّم للوطن ليس إلَّا جُرح أبنائه ، وإدانتهم  لهذا الوطن ، بل ليس إلَّا بقاياهم التي برزتْ شاهدًا أليما مُوجعًا على مدى اغترابهم ، ووحشتهم  . ولمَّا  كان هذا النذرُ مُقدّما إلى  ما تبقّى من الوطن – كما أشار الشاعر في بدء قصيدته –أمكن لنا افتراض وجود دلالة إشارية للقصيدة  – مُكتنزة في دلالات الصور الشعرية  وسمات الشخوص – وهي رثاء الوطن ، ورثاء الذوات المنتمية له .

  • مراثي الوطن – في الطرح الشعري المعاصر – تبدو موضوعًا شعريًّا شديد الإغراء للناقد – والمتلقّي – بما تحمل من رؤى شعرية مُكتنزة بالنقد والإدانة ، والبحث عن الخلاص ، والبحث المحموم عن الوطن – المجازي – البديل  ، وبما هي مُفعمةٌ به من عشقٍ فريد للوطن ، تمتزجُ فيه عاطفة الحب بالإشفاق – على هذا الوطن – وبالغضب منه ، والرغبة المُلحّة في هجره ، والرغبة الملحة – أيضًا  – في نجاته ، أو الموت في أرضه ، مع قدر كبير من الغيرة – والحنق والثورة – عليه . مراثي الوطن هي – في الحقيقة – رثاء أبنائه العاشقين له ، المغتربين فيه .

هذه الدلالات يطرحها الشاعر  جعفر أحمد في قصيدته المتميزة ” جدارٌ مفعم بالحب ” ، هذا الجدار الذي يبدو رمزًا للوطن ، ويبدو في الوقت ذاته رمزًا للحاجز الاغترابي الفاصل بين الوطن وأبنائه . يقول ُ الشاعر :

” مَشيْتُ لدى جفونِكِ ما مَشيْتُ

ليضْحَكَ شارِعٌ ويَئنَّ بَيْتُ

أُعاتِبُ نرديَ المخبوءَ فيكِ

علاَمَ النردُ يضحكُ إنْ بكيتُ ؟!

أسيرُ ولا هناكَ يسيرُ غيري

لأوقظَ ساعديكِ متى انحنيتُ

فصارتْ ليلتي ليلاءَ حقًا

يداعبُ برْدَها المجنونَ، صمتُ

خضَدْتُ الغصنَ والأغصانُ ملأى

بِريقِكِ فامنحيهِ، إذا ظمأْتُ

ليُنبِتَ سَيْسبَانُ الروحِ وردًا

على وطنٍ  يهُدُّ رُباهُ مَوْتُ

وبحرٌ مستعارٌ سوفَ يأتي

ليتلوَ للفضَا ، مما كتبْتُ

وبعضٌ مِنْ حكايا الجَدِّ عطرٌ

يفوحُ بخاطري، والعطرُ سَمْتُ

نعمْ ، تغتالنِي الذكرى ولكنْ

وحْدي ثُمًّ وحْدي ، قدْ نَجوْتُ

أنا ابنُ الريحِ، والأجواءُ مِلكِي

أقلِّبُها بكيفَ ، وحيثُ شِئْتُ

رويْتُ عنِ الثقاتِ، فصِرتُ فَيْضًا

وزِدْتُ قلوبَكُمْ مِنْ مَا رويْتُ

فَلي مِنْ دِقَّةِ الأشياءِ نَهْجٌ ،

وَلِي مِنْ رِقَّةِ الكَروانِ صَوْتُ

أطوفُ طوافَ عصفورٍ شَجيٍّ

على غُصنِ المحبَّةِ ما اكتفيتُ

لأتلوَ ما تيسرَ مِنْ قلوبٍ

وإنْ ما جِئتِ أنسى ما تلوتُ .. “

  • الوطنُ – في هذه الرؤية الشعرية – ليس أرض أبنائه ، وليس وطنًا لهم ، بل هو وطنُ سارقيه ، وأرضٌ لمن ينتهبُها ، وهويةٌ لقاتليه . أمّا أبناء هذا الوطنُ فهم مبتلون فيه بالاغتراب ، والخوف ، والشتات . يقول أحمد حافظ في قصيدة ” عودة وانكسار ”  :

” عاد الغُزاةُ الذين استعمروا وطني

وخيّموا في أقصي الأرض

أو كادوا “

وإذا كان سارقو الوطن قد برزوا في صورة الغُزاة – في الموضع السابق – فقد برزوا في صورة القراصنة في قصيدته ” مرثية  ، في قوله ” وطنٌ يسيرُ به قراصنةٌ ”  . كذلك برزوا لصوصًا في قصيدة ” الخروج ” لمحمد هشام ، حيثُ يول :

” حبيبي هواءٌ يُمَشِّطُ حقلاً من القمحِ

لم تعرِفِ الأرضُ أسماءَنا أبدًا

        قَدْرَ ما عَرَفَتْ من تماثيلَ

                أو تَوَّجَتْ من لُصُوص “

  • هكذا يتّسمُ الوطنُ – في هذه الرؤية – في حدوده الجغرافية وصورته الواقعية – بالقبح ، ويبدو قوى طاردة – لا حاضنة – ومن هنا يعتملُ في الذات صراعٌ بين البقاء – المُعذّب  – في هذا الوطن ، وبين غواية الرحيل – بل حتمية الرحيل – الرحيلُ النفسي  ، الرحيل الروحي – عن الوطن –  هو الإشكالية التي تطرحها هذه التجاربُ الشعرية  ، وتُبرزُها باعتبارها  قرارًا حتميًا ، أشبه بالهبوط الاضطراري لطائرة ما ، أشبه  بالميلاد والموت ؛ فأبناء الوطن مُجبرون على رحيلٍ ما ؛ بحثًا عن وطنٍ بديل ، أو عن  منفى بديل .
  • في الوقت الذي يتخلّى فيه الوطنُ عن صفته وهُويته ، تبدأُ الذاتُ المغتربة في البحث عن وطنها البديل ، الذي هو كيانٌ خليط من الرجاء والوهم والألم . يقول أحمد حافظ واصفًا ذاته في تفاصيل وحشتها ، وواصفًا منفاه في لحظات اختماره النفسي :

” هو المجنونُ

لكنْ فيهِ سرٌّ غريبٌ

لاحَ في صوتِ الهديلِ

وفيهِ كواكبُ ائتلقتْ

وفيهِ اكتمالٌ حينَ يُصلبُ في الحقولِ

لهُ شرفُ البدايةِ

أنْ يُضحِّي بعمرٍ ضاعَ في رؤيا الخليلِ

وأنْ يختارَ منفىً ما – لجرحٍ ينزُّ دمًا –

عن الوطنِ القليلِ

وأنْ يتجرَّدَ المعنى

وأنْ تشتهيهِ الريحُ في كُلِّ الفصولِ

تجلَّى سرُّهُ

في كُلِّ شيءٍ تساقطَ في متاهاتِ الفضولِ

وقالَ أنا الذي انتظرَ الضحايا

على بابِ السذاجةِ والذهولِ “

  • تبدأ رحلة الرحيل مصحوبة – لا بالألم وحده – بل بانتقاد الوطن ، وبتعريته من مفهوم الوطن . يقول أحمد حافظ :

” أتأبّطُ قلبي وأرحلُ عن عالمٍ مُجرمٍ

عن شوارع محفوفة بالسكاكين والبلطجية

عن فكرة لوّثتها التجاربُ أرحل

والأرض واسعةٌ

وخُطاي مُجهّزةٌ للسفر . “

ويقولُ محمد عرب صالح في قصيدة ” أغنيةٌ في المنفى ” :

” حياديًّا وقفتُ

ولم تسعنِي بلادي

فارتحلتُ بغيرِ زاد  “

كما ينطلقُ جعفر أحمد من مأساة الرحيل الإجباري عن الوطن إلى إدانة كل من دفع إلى هذا الرحيل . يقول  في قصيدة ” ملحُ الأبجدية ”  :

للغَائبِ المنْفِيِّ ؛

ريحُ بَراءَةٍ ،

ولِمَنْ نفَاهُ اليومَ

قَيْدٌ كبَّلَهْ ..

للأرضِ مُتَّسَعٌ ؛

إذَا اغتِيلَ الكلامُ،

وفِي القُلُوبِ تمردٌ

مَا أجمَلَهْ..”

ويقول – في القصيدة ذاتها :

” مِثْلَ الذينَ تقايَضُوا

بِغنائنَا ،

فتَرى أخِيرَهُمُو

يُدَنِّسُ أَوَّلَهْ..

الأرضُ

مِلْحُ الأبجديةِ ،

طينُهَا

صبَّارُ رحلتِنَا الطويلةِ ،

سُنبلهْ..

ريمٌ

على البئرِ المقدسِ،

خُبزُنَا

نخلٌ أتى ليظلَّنا

فنظللَهْ..”

ويطرحُ  نماء السنبلة رمزًا لتحقق كينونة الوطن ، ويطرح هذا التحقق  حُلما يعيدُ الغائبين المنفييّن إلى أوطانهم  . يقول جعفر أحمد قصيدة ” مطر الأبجدية ” :

دفءُ الحقيقةِ

حينَ تنبتُ سُنبلَهْ

لتُعيدَ مطرودَ الديارِ

ومنزِلَهْ ..”

  • حين يعلنُ الشعراءُ اغترابهم في الوطن ، فإنّهم يعلنون في الوقت ذاته عن هوية جديدة لهذا الوطن ، هي : الوطن / المَنفى ، الذي يتّصف بما تتصفُ به المنافي من قسوة وصلادة ووحشة ، وطبيعة طاردة . يقول أحمد حافظ في قصيدة ” رفيقان في زمن صعب ” :

” الآن لا شاطئَ يحتفي بمراكبي الهشّة

الجاريات على رسلهنّ

المريدات مرفأ ابتكرته خيالاتهنّ “

ويرمز لذاته المغتربة برودةٍ زابلة في الخريف . يقول – في القصيدة ذاتها :

” بليتُ بِلى وردةٍ في خريفٍ

تغرّبتُ في وطنٍ مُثخنٍ بالهزائم “

  • في محاولة الخلاص من الاغتراب في الوطن ، يبحثُ الشعراءُ عن  وطنٍ بديلٍ – يضطلعُ بإشباع  الروح الظامئة  للسكينة والأمن والانتماء – ويتخذُ الوطنُ – في رؤاهم  الشعرية – ملامح مختلفة ، مكانية ، وإبداعية  ، فيلوح  الشعرُ – في هذه الرؤى – وطنًا بديلًا ، و ملاذا وخلاصًا  . يقول جعفر أحمد في قصيدة ” عطشان يا ربّي ” :

” الشعرُ

آخرُ ما تناقلهُ الرّواةُ

معونٌ للّاجئين ليأنسوا

الشعرُ

تضميدُ الجراح وراهبٌ

حجّت إليه مساجدٌ وكنائسُ

الشعرُ

نبعٌ خضّبته شفاهُنا

من لم يذقه على الحقيقة بائسُ “

وفي طرحٍ ابتهاليٌّ آخر ، يناشدُ أحمد حافظ الشعر أن يرتحل به إلى أرض ٍ أكثر إنسانية ، إلى رحمٍ رحيم  ، يستشعر الإنسانية ، ويمنح ما يشبه الوطنَ البديل . يقول :

” خذني لحزن المساكين العُراءِ

عسى أن تطرق القلبَ

أفراحٌ وأعياد

خذني لمنفىً بعيدٍ

لم تطَأهُ خُطى حربٍ

ولم يرهُ في الحلمِ صيّادُ

ولم تقف فيه أحلامٌ مُزركشةٌ

وليس فيه لغير الله عُبّاد

  • وفي طرحٍ شعريٍ آخر يتمثَّلُ الوطن البديلُ في مكانٍ رمزيٍ ، كالجبل في قصيدة ” سوف أبقى على جبلي ! ” لأحمد حافظ ؛ حيثُ  أسبغَ  الشاعرُ على جبلِه  سماتِ المأوى ،  والوطن البديل  – في مقابل الوطن المنفى – وصوّره خلاصًا من  عوامل الضياع التي رمزَ لها   بعدّة مفردات  – تكونت منها صوره الشعرية – منها  : الرياح ، الظلمة ، المغول ، .. وغيرها . يقول :

الرياحُ هَوَتْ بيْ عَلَى جَبَلٍ

وبقيتُ هنالِكَ وحدي كصومعةٍ أجرحُ الليلَ

لا نجمةٌ سامَرَتْني ولا قَمَرُ

لا يَدٌ طامَنَتْني ولا حَجَرُ

لا عصافيرَ حولي ولا شَجَرُ

وبقيتُ على جَبَلِي واقفًا أتلقَّى النبوءاتِ

لا أتصدَّعُ حينَ تُجَرِّحُني الحَرْبُ

لكنَّني أتصدَّعُ من دمعةٍ وحنينٍ

يمُرَّانِ مرَّ المَغُولِ على جَسَدي!

الضياعُ أبي..

والعذابُ رفيقي الذي ليسَ يرتَحِلُ

وكأيِّ حذاءٍ أسيــرُ.. ولا أَصِلُ! “

  • يظلُّ الوطنُ حُلمًا ، ورحمًا يُحرّضُ شغفَ أبنائه ، وبحثهم عنه  . وإنّ هذا البحث – المحموم – في أقصى درجات تطرّفه ، يؤكدُ عشق الوطن ، وشدة التوق إليه ، والإخلاص له ؛ كما أنّ هذا الوطن البديل في أقصى سماته تطرّفًا – واختلافًا عن الوطن الأصلي – يحملُ من الوطن الأم سماته ، سواء الواقعية ، أو سماته المثالية التي سكنت حُلم الشعراء ، وأوجاعهم ،  ورجاءهم ، وقصائدهم  ، وانبثق في رؤى شعرية ترتكزُ على عناصر التشكيل الفني ، لتطرح وطنًا يبدو للوهلة الأولى نابعًا من ( المخيّلة ) بينما هو – في الحقيقة – طالعٌ  من صورة الوطن في قلب الشعراء وأرواحهم وعقولهم وذكرياتهم .

موضوعات متعلقة:

https://luxorph.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%81%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%86%d9%82-2/

الوطنُ المَنفى والمنفى الوطن..قراءة نقدية في مرتكزات التشكيل الفنّي في بعض التجارب الشعرية المعاصرة (1)

 

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img