تقوقع الذات الشاعرة قراءة انطباعية فى ثلاثة دواوين شعرية (2)

أ.د. محمد عبد الحميد خليفة

قراءة في

ديوان / ملح الأبجدية : للشاعر جعفر أحمد حمدى

ديوان / سوف أبقى على جبلى : للشاعر أحمد حافظ

ديوان / آناء الحب وأطراف الوداع : للشاعر محمد عرب صالح

ويظل الشاعر في خوفه متشبثا بمشاعره ، وبقلبه الذي لا يملك سواه في وحدته القاسية ، يخشى الرقباء الذين يفتشون فى القلوب والعقول إذ لم يبق لهم سوى ذلك لتقييد المشاعر والحرية ، يقول في قصيدته ” رَفِيقَانِ في زَمَنٍ صَعْب ” :

أتابَّطُ قلبي وأمشي بهِ في الشوارعِ

توقفُني السُّلُطاتُ بدعوى الطوارئِ

تنتزعُ القلبَ منِّي،

تُفتِّشُهُ بأصابعَ صخريَّةٍ،

وتُمرِّرُهُ من أمامِ كلابِ البوليس

لعلَّ بهِ أيَّ أسئلةٍ أو لعلَّ بهِ ما يُدينُ.

وقد أودى به الخوف إلى حالة من الرهاب من السقوط المروع ، يرتجف وسط عواصف من الواقع المهدد لبقائه ، يقول في قصيدة ” وقفة على الطلل الأخير ” :

عَلَى جُرُفٍ هَارٍ أُطِلُّ

وأرجُفُ

وظلِّيَ مَذْهُولٌ وروحي تُرَفْرِفُ

مَعِي شَمْعَةٌ

والأرضُ رُقْعَةُ عَتْمَةٍ

ولٰكِنَّ رِيْحًا لَمْ تَزَلْ بِيَ تَعْصِفُ

خُطَايَ

خَسَاراتٌ ولدتُ لأجلِها

وعَيْنَايَ مِنْ هَوْلِ المَوَاجِيْدِ ذُرَّفُ!

ولذلك فإن البكاء هو الصورة المهيمنة على أولئك الشعراء الذين قاسوا الوحدة والخوف واستبد بهم الحزن ، فبكوا شعرا ، حتى أصبح القصيد هو معركته في هذه الحياة العبثية ، يقول جعفر حمدي في قصيدته ” الشعر ميتته الوحيدة ” :

سألتهُمْ عنْ شاعرٍ

داستْ خُطاهُ خليَّةَ النحْلِ الأخيرةِ،

ربَّما هُو فِي طريقِ الموْتِ،

قالوا: الشِّعرُ مِيتَتُهُ الوحيدةُ،

والكتابةُ حربُهُ،

يبكي فتنهرُهُهُ البيوتُ،

كأنّهُ عبدٌ حريٌّ أنْ يُؤدبَ،

ويقول :

فالخديعةُ:

سرُّ تأويلِ المجازِ ونبضُهُ.

وهيَ الحقيقةُ سوفَ تحكي للمدى:

عنْ شاعرٍ يصِفُ الحياةَ مُقيدًا،

ويقولُ: يا ليتَ المماتَ يَحِينُ

يبكي فتنهرُهُهُ البيوتُ، فلايعي

كيفيةَ الطيرانِ، وهْوَ سجينُ

جعَلُوهُ هامِشَهمْ وقالُوا لا يُرَى

فتعهَّدتْ فكَّ القيودِ مُتُونُ

الشِّعرُ مِيتتُهُ الوحيدةُ، والكتابةُ

حربُهُ، وسلاحهُ الزيتونُ …

هكذا يلعب التقديم والتأخير كما رأينا وكما سنرى فى السطور القادم ، كذلك تلعب جمل الحال دوراً ليس بالقليل فى قصر الوحدة والغربة والحزن على شعرائنا الشبان ، وتكريس حالة ثابتة لا تتغير عندهم تدعوا إلى الإشفاق على عذاباتهم ومآسيهم .

– والاحساس بالحيرة والتشرد والضياع أحد أهم السمات النفسية التي كانت نتيجة طبيعية للوحدة والحزن ، إذ  انقطع حبل التواصل بينه وبين محيطه الخانق فكان احساسه بالوحدة والغربة يزيده حيرة ويشعره دوما بانه تائه ضائع لا يجد شاطئا ترسو عليه أسئلته ، يجسد جعفر حمدي حالة الحيرة بالعطش الذي لايرويه شئ يبدد حيرته ويجيب على أسئلته ، يناجي ربه عسى أن يُنجيه من بئر وحدته وحيرته ، يقول في قصيدة تحملُ عنوان ” عطشان يا ربي ” :

عطشانُ يا ربِّي

وليسَ هناكَ ماءٌ لليتامَى،

كلّما أتيتُ بئرًا مَا

يجفُّ ولا يفيضُ !!

وترمز لفظة الأعراف عنده إلى منطقة البين بين ، حيث يظلّ الشاعر مُعلّقًا تائهًا ، لا يعرف   طريقه ، ولا يعرف من حقيقة ما يحدثُ أمامهُ ما يُرضي عقلهُ ، فيقولُ في قصيدة ” أغنية  وثورة ” :

نحنُ رجالُ الأعرافِ

خطوتُنا حيرانةٌ بينَ اليأسِ والأمَلِ!

منذُ اطَّلَعْنا على مَصَائِرِنا

ونحنُ في رِيْبَةٍ من السُبُلِ

حتى في حبه الذي يمثل أحد اختياراته الذي يلوذ به هربا من حيرته ، يظل إحساسه بالرفض والطرد يلاحقُه في لحظة تماهٍ مع حالة قيس المطرود لحبه من مجتمعه ، فيقول :

دفءُ الحقيقةِ

حينَ تنبتُ سُنبلَهْ

لتُعيدَ مطرودَ الديارِ

ومنزِلَهْ ..

.

مترادفانِ أنا و”قيسٌ”

في الهوى،

كلٌّ يجنُّ، وجِنُّنا لا نسْلَ لهْ ..

.

نهَبُ السماءَ

أريجَنا وغناءنا

والأرضُ تنصُبُ فخّها

كي تأكلَهْ ..

ويكثر عند الشاعر معدل تكرار لفظ التّشرد الذي يكرّس لحالة التّيه التي تتلبّسه دومًا ، يقول :

أنَا ربَّمَا

قَدْ هيَّأتْني الحَرْبُ

مَرْفأ قِبْلَةٍ ،

لمشّرَّدٍ

قَدْ كانَ لهْ..

أو ديرَ رُهـبَانٍ

يُشَاغِلُني الهَوَى

أو دِرْعَ قِديسٍ ،

يُقَاتلهُ الولَهْ..

يبكِي

فتخضرُّ البلادُ كأنَّها

أعْوادُ نَعْناعٍ

تجئُ لتسألَهْ..

منْ كانَ منكمْ

يستعيذُ بـ “غَافرٍ”

فِي الغدِّ

كيفَ نُعيذُهُ بالبسْمَلهْ؟!

 ويقول :

وأحيكُ مِنْ جِلدِ الرصاصِ حكايَةً،

كمْ عِشْتُ أغزِلُ ثوْبَها !.

ليردُّني شطرٌ قديمٌ  للمعَرِّي؛

“مَا جَنيْتُ علَى أحَدْ “

فيحطُّني فوقَ الطريقِ

مشرَّدًا بينَ السلامِ على الجلوسِ

وبينَ بنتٍ غازَلتنِي،

واشتهيتُ لقاءَها.

وممزَّقًا بينَ الكلامِ وبينَ صمتٍ

ألبَستْنِي الناسُ ذُروَتَهُ،

فلا أدري لِمَ الأشياءُ

هزَّتني ؟!، ولا أدري حقيقةَ

هلْ بكائيَ للنخيلِ يزودُ عنْ صمتِ

” الكمنْجةِ” ؟!

و “الكمنْجَةُ” في يَدِ الأطفالِ

لا تبكي، وتسكُتُ لا لشيءٍ 

مرة أخرى يقع الشاعر فى منطقة البينية التىتجعله شريداً وعندها نلحظ كما رأينا فى النص السابق وما قبله تراكم الأسئلة على لسانه ، فكثرة أساليب الاستفهام والتعجب كان ورودها طبيعياً ينسجم مع الحالة النفسية التى نرصد تفصيلاتها فى هذه القراءة . وتتتناغم دلالة الضياع عند أحمد حافظ ، مع دلالة التشرد عند سابقه ، ليؤكد حافظُ أنّ الضياع قد حاصره ، وفي صورة تنشعُ بالألم والحسرة يصور نفسه كحذاءٍ يظل يسيرُ ، ولا يصلُ  لشئٍ ، معيدًا للذهن صورة الذوبان التى سبق الإشارة إليها والتآكل للذات حتى التّلاشي ، فهو يصغرُ ويذوب كالشمعة ليصل إلى حدّ الضياع ، يقول :

الضياعُ أبي..

والعذابُ رفيقي الذي ليسَ يرتَحِلُ

وكأيِّ حذاءٍ أسيــرُ.. ولا أَصِلُ!

للسماواتِ -تلكَ المليئةِ بالخوفِ- أصعدُ

لكنَّني أتعلَّقُ مثلَ الفوانيسِ

بينَ طواحينِ أسئلةٍ وسقوطٍ مهيبٍ

وكالشمعِ أنزفُ حتى أموتَ

ويبقَى الظلامُ ولا يتداعَى

وأُوجزُهُ فيزيدُ اتِّساعا

رأينا كم لعب التقديم والتأخير بوصفه أسلوباً فاعلاً فى تجسيد الحالة النفسية للشاعر ، كما رأينا أيضا المراوحة العفوية وغير المتكلفة بين الجمل الأسمية التى تثبت المشهد ، والفعلية التى تدفع به إلى الأمام راصدة تعاظم المأساة ونموها فى دينامية ملحوظة . والشعور بالهزيمة يعد النتيجة الحتمية لكلّ هذه المشاعر السوداء التي أحاطت بالشاعر فانهزمت نفسُه لمّا رأى حالة التّردّي النفسي والمادّي ، والهزائم تتوالى على مجتمعه الذي شهد تراجعًا يكسرُ النفوس التّواقة للتقدم إلى الأمام ، يقول :

لم أجنِ غيرَ هزائمَ مُزَّيَّناتٍ بتاجِ مُحاولةٍ

كمْ تجاهلَني الانتصارُ

وكمْ غالبتْني الدموعُ أمامَ ديارِ الأحبَّةِ

كمْ غالبتْني الديارُ!

أمرُّ على ذكرياتٍ مُعبَّأةٍ بروائحِهِنَّ

وأذكُرُ أيَّامَهُنَّ الجميلةَ والقاسيًةْ

مثلَما يذكُرُ الغُرَباءُ محطَّاتِهِمْ

والبيوتَ التي غادَرُوها.

بَلِيتُ بِلَى وردةٍ في خريفٍ

تغرَّبتُ في وَطَنٍ مُثْخَنٍ بالهزائمِ.

عُدْنا إلى الزَّمَنِ الحَجَرِيِّ

ومرَّتْ علينا الحضاراتُ مثلَ القطاراتِ

والبَقُّ فَقَّسَ فوقَ أسِرَّتِنا.

لمْ نَقُمْ مِنْ توابيتِنا بعدُ 

لمْ نرَ شَمْسَ يقينٍ تُنَوِّرُ ما أطفأتْهُ الظُّنُونُ

لنعرفَ أينَ تَحُطُّ مسيرتُنا

في الظلامِ الذي تتخبَّطُ فيهِ القوافِلُ.

قدْ ضلَّلَتْنا طريقٌ مُفخَّخَةٌ بالوُحُولِ

فلا الحَدْسُ يأخُذُنا لعوالمِهِ الواسعاتِ

ولا فرصةٌ لنُجرِّبَ أنْ نفتحَ الشُرُفاتِ

على عالَمٍ من تآويلَ.

لم يبق إذن بعد كل هذا سوى الرحيل بعيدًا ، بعدما أنكر أرضَهُ التي طالها الخراب ، وسكنها الخفافيش الجدد في إشارة خفيةٍ إلى وطنه الذي تمخّضت ثورةُ جماهيره في الآونة الأخيرة عن أولئك الخفافيش الجدد ، لم يجد شعراؤنا الشباب الملتاعون المجروحون حلًّا سوى أن يتأبّطوا قلوبهم الشاعرة ويرحلوا  عنه ، يقول أحمد حافظ :

هيَ الأرضُ مهزلةٌ منذُ بدءِ الخليقةِ

بيتُ دمٍ وخرابٍ وفوضَى.

أتابَّطُ قلبي وأرحلُ عن عالمٍ مُجرمٍ

عنْ شوارعَ محفوفةٍ بالسكاكينِ والبلطجيةِ

عنْ وطنٍ سكنتْهُ الخفافيشُ أرحلُ

عنْ فكرةٍ لوَّثتْها التجاربُ أرحلُ

والأرضُ واسعةٌ..

وخُطايَ مُجهَّزةٌ للسَّفَرِ.

إن النص السابق والذى يسبقه حاول فيهما الشاعر أن يكشف عن بعض أسباب غربته وحزنه مبرراً لرحيله ، فقد كشف لنا عن مساءلته نفسه عن وطنه الذى خزله بتراجعه إلى الوراء فى الوقت الذى يتقدم فيه العالم إلى الأمام ، فأصبح محبوساً فى توابيت حجرية متخلفة فقد عندها الإحساس بتطور الزمن وإيقاع الحياة الجديدة بعد ثورة أومضت للشباب بحياة جديدة ثم خيبت ظنونهم .

– أمَّا موقف الشاعر المعاصر من الشعر ذاته ، فهو موقف يستحق التوقف والتّأمل ، فإذا أحسّ الشاعر بوحدته وغربته ، وضاقت عليه الأرض بما رحبت ، وتاه فى الأرض مشرّدا مُضيّعا ، مرتحلًا باحثًا عن ملاذٍ آمنٍ لقلبه الموجوع ، فإن المرأةَ قد تتجلّى له ملاذًا من خوفه وآلامهِ  ، لكنه لا يجدُ راحته أبدًا إلّا مع أنيسِ وحدتهِ ومستودعِ ألمِه ، ومتنفس حزنه ، إنه الشعرُ الذي تعلو قيمته ، ويصبح الرهانُ الوحيد عند شاعر مثل محمد عرب صالح ، الذي يختصر المسافات ، ولا يؤمنُ إلا بالشعر مهربًا وملاذًا ، داعيًا نفسه والآخر أن يسكنوا أبياته ، يقول في ديوانه :

كن بيت شعر للحداة

مرقشاً بالدمع

يقرئك القصيد ” مرقشة “

ولا يرى نفسه إلّا متماهيا مع الشعر ، إنه ابنه ، إنه الأغنية التي لا يزالُ صداها عبر الوقت ممتدّا لا ينتهي ، يقول :

لأنى محض أغنية لأم تصنع الحناء

وقلبى الشاعر البدوى نذر الشمس للصحراء

وراحلتى مواويل ..

رؤى ..

وقصيدة خضراء ..

سأنبت من دموع أبى .. فكل دموعه شعراء .

هكذا نرى مرة أخرى أن الشعر هى بضاعتهم الوحيدة لا يملكون غيرها وسيلة وهدفاً فى الآن ذاته ، يستشرفون به المستقبل كالأنبياء ، كما يقتاتون عليه ويمضغون به ماساتهم . ولا يرى حافظ من الشعر إلا أنه حمامَ الله يطيّره ليقع برَدا على القلوب ، يلوذ به ، بل يطلبه ليأخذهُ عندهُ ليبدّد وجعه وألمه ، ويُحيلُهما طمأنينة وسلامًا ، يقول :

ما أوجعَ الموتَ ! إذ تقسو البلادُ ،

وقد شابتْ من الفَزَعِ المُمتدِّ أكبادُ

وليسَ في الأرضِ إلا شاعرٌ وفَمٌ

يُغنِّيانِ وفي حُزْنـَيْهِما زادُ

يُطيِّرانِ حمامَ اللهِ

في أُفُقٍ تخيَّلاهُ

كلامًا، مثلما اعتادُوا

يا أيُّها الشعرُ

يا رحمٰنُ

بي وجعٌ مثلُ الجبالِ فخُذْهُ

قبلَ يزدادُ

وخُذْ دمي مثخنًا بالذكرياتِ

وخُذْ روحي فراديسَ زهوٍ

للأُلَى عادُوا

 والتطهر لا يكون إلا بالشعر ، كذا التحرر من الألم لا يكون أيضا إلا بالشعر الذي تكمن في حروفه أسرار كل شئٍ ، فهو أرحم بالشاعر من وطنه ، ومرة أخرى تعاودنا تيمة الذوبان أو النزف شعرا ، سبيلًا للخلاص ، وطلبا لأمان الشعر ، بديلا عن أمان الواقع البعيد ، يقول  جعفر أحمد حمدي  :

التوهُّجِ، سوفَ نحكي للمدَى

سرَّ الحروفِ، وسرَّ ” بسمِ اللَّهِ “

في الأشياءِ، نحكِي عنْ دمِ

الكلماتِ ننزفُهُ لنبْقَى ..

… نبوحُ وننزفُ ،لا نستطيعُ

بكتمِ الذي بعضهُ موجِعُ

ويفخر بالشعر رفيقًا ومؤنسا ومرآة لذاته ، يتوسل به لنشر المعرفة والحكمة ولعلاج القلوب الجريحة ، يقول :

رويْتُ عنِ الثقاتِ، فصِرتُ فَيْضًا

وزِدْتُ قلوبَكُمْ مِنْ مَا رويْتُ

فَلي مِنْ دِقَّةِ الأشياءِ نَهْجٌ ،

وَلِي مِنْ رِقَّةِ الكَروانِ صَوْتُ

أطوفُ طوافَ عصفورٍ شَجيٍّ

على غُصنِ المحبَّةِ ما اكتفيتُ

لأتلوَ ما تيسرَ مِنْ قلوبٍ

وإنْ ما جِئتِ أنسى ما تلوتُ ..

أما أحمد حافظ فيجد لذة في أن يحكي حكايته ، حكاية الفتى الشاعر الذي أحال تجاربه هديلا ، يشرف بأنه لم يضيع عمره مع خليل الشعر العربي ، يقول :

على قلقِ المُبشَّرِ بالوحولِ

وجمرِ الواقفينَ على الطلولِ

سأحكي عن فتىً لم تعرفوهُ

تفيَّأَ مرَّةً ظلَّ النخيلِ

هو الأعمى

الذي اقترفتْهُ أُنثى الحياةِ

فتاهَ خلفَ المُستحيلِ

هو المجنونُ

لكنْ فيهِ سرٌّ غريبٌ

لاحَ في صوتِ الهديلِ

وفيهِ كواكبُ ائتلقتْ

وفيهِ اكتمالٌ حينَ يُصلبُ في الحقولِ

لهُ شرفُ البدايةِ

أنْ يُضحِّي بعمرٍ ضاعَ في رؤيا الخليلِ

 

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img