فضاء البَوْح والذاكرة من النص الموازي إلى النص (1)

د. ناهد راحيل

فضاء البَوْح والذاكرة .. من النص الموازي إلى النص قراءة في ديوان “المُعْتزِل” للشاعر أحمد عايد

أتْعَبْتنيْ – يا بَوْحُ-

كَمْ مِنْ ليلةٍ ما نمْتُ فيهَا هانئًا

أسْهَرْتنِيْ؛ لأقوْلَ مَا تبغِيْ

وَأرسُم نافِذَاتِ الروُّحِ في جُدُرِ القَصِيْدة

قد يكون النص رد فعل لأحداث حدثت في الواقع الذي أنتجه، وبالتالي؛ فإنه لا يمكن التعرف بشكل جيد على رد الفعل/ النص إلا إذا عرفنا الدافع أو المثير الذي أوحى للكاتب بالتجربة التي عبّر عنها بشكل أو بآخر.

ولا يبني الشعر المعاصر نصيته إلا انطلاقًا من مجموعة من العتبات النصية الداخلية التي تمنحه هوية نصيّة شديدة الخصوصية كاسم المؤلف، أو التي تعيّنه كالتحديد الأجناسي، والعنوان، والعنوان الفرعي، أو التي تقدمه للقارئ/ المتلقي كالمقدمة وكلمة الناشر، أو التي تؤطره وتمهد له كالإهداء والتصدير.

ومن هذا المنطلق لا يمكن قراءة النص بمعزل عن مصاحباته النصية، وذلك للوصول إلى تحليل فضاء النص ذاته والكشف عن بِناه الصريحة أو المضمرة، ورصد وظائفه ومرجعياته، والوقوف على أدواته وجماليات تشكيله.

فالنص الموازي وهو تلك “العناصر الموجودة على حدود النص، داخله وخارجه في آن، تتصل به اتصالاً يجعلها تتداخل معه إلى حد تبلغ فيه درجة من تعيين استقلاليته، وتنفصل عنه انفصالاً يسمح للداخل النصي، كبنية وبناء، أن يشتغل وينتج دلاليته”[i]. أي أنه عبارة عن نصوص مجاورة تصاحب النص في شكل عتبات وملحقات قد تكون داخلية أو خارجية، ولها عدة وظائف دلالية وجمالية وتداولية، توفر للنص محيطًا متغيرًا وأحيانًا شرحًا رسميًّا.

ومن هنا ستولي القراءة اهتماما بدراسة المصاحبات النصية للمطولة الشعرية “المعتزل” بوصفها خطابا موازيا للنص، ثم الولوج إلى تأويل خطاب النص نفسه.

فضاء النص الموازي:

أولى المصاحبات النصية التي تواجه المتلقي هي الغلاف وما يحويه من وحدات. ويعد الغلاف “أيقونة إعلامية، وكوة نصية تسلط الضوء على ما يقوم بحمايته، أي النص أو المتن”[ii].

ويمكن التفريق بين جناحي الغلاف، فالأول هو الغلاف الأمامي وهو بمثابة “عتبة أمامية للكتاب تقوم بعملية افتتاح الفضاء الورقي”[iii]، ويشمل عنوان النص واسم المؤلف ودار النشر وفي بعض الأحيان التحديد الأجناسي للعمل، وكذلك رسمة الغلاف التي تحتل معظم حيز الغلاف. أما الجناح الثاني فهو الغلاف الخلفي الذي يعد “العتبة الخلفية للكتاب، ووظيفتها عكس وظيفة الغلاف الأمامي، إغلاق الفضاء الورقي”[iv]، ويشمل كلمة الناشر أو الناقد أو التعريف بمبدع النص أو فقرة من نص العمل الأدبي نفسه.

وتعد الرسوم والأشكال مظهرًا من مظاهر تشكل فضاء الغلاف كما أشار ميشال بوتور، ويتركز هذا “التشكيل في الغلاف الأمامي الخارجي للنص”[v]، ويمكن تصنيف أنماط تشكيل الغلاف الأمامي إلى نمطين[vi]:

  • تشكيل واقعي: يشير بشكل مباشر إلى أحداث النص أو إلى مشهد مجسد من هذه الأحداث.
  • تشكيل تجريدي: ويتطلب خبرة فنية لدى المتلقي لإدراك بعض دلالاته وللربط بينه وبين النص.

فرسمة الغلاف ما هي إلا تواصل بصري يترجم واقع العمل الداخلي؛ فالرسمة تكون أسرع في الوصول إلى المتلقي من العنوان. ومن هنا؛ فإن الغلاف يساعد على فهم المضمون العام من المحتوى وبيان المقصدية منه على المستوى الفني أو التشكيلي[vii].

وإذا نظرنا إلى لوحة غلاف ديوان “المعتزل” وجدنا أنه يشكل تواصلاً بصريًّا مع العنوان ومع فكرة الديوان الأساسية ومناخه العام وعدد غير قليل من فقراته. يحتوي غلاف المطولة على صورة جانبية لرجل ملتحٍ منحنٍ تلوح عليه إمارات الزهد والاعتكاف – ربما يقرأ أو يدوّن بعض الأفكار – وجواره عدد من الكتب. تحتل الصورة الحيز الأكبر من الغلاف مما يوحي بسيطرة الطابع الشخصى الخاص عليه. وقد جاء اسم المؤلف وعنوان الديوان بنوع الخط نفسه، وهو الخط العربي الثلث.

مما يؤكد الفرضية ذاتها بأن المعتزل هو الذات الشاعرة ، وأن المقصود هو تجربة فردية للشاعر، وتسجيل لأفكاره ولمشاعره أثناء هذه العزلة؛ فلا يوجد فصل بين التجربة وصاحبها.

أما الغلاف الخلفي؛ فينبني في الغالب عبر نصوص متوازية متباينة قد تحوي توثيقًا لما صدر للمؤلف من أعمال وملخصًا لسيرته الذاتية، أو بيانًا من قبل الناشر أو من قبل ناقد أو كاتب عن النص، أو فقرة من المتن نفسه، الأمر الذي يثير فضول القارئ للاطلاع على العمل.

حوى الغلاف الخلفي للديوان فقرة منه، قائمة على تقنية المونولوج أو حوار الذات مع نفسها متكئة على ما يسمى بـ “لعبة الضمائر” والحوار المروي، والحوار هنا يتواصل مع الهدف الأساسي للديوان ومضمونه وهو اعتزال الحياة

في محاولة لفهمها أو تطويعها، ومخالفة أفكارها/ غنوتها في سبيل اكتشاف (غنوة) تجيد الروح إلقاءها وتنسيها قسوة تلك الحياة:

كَغَيْمَةٍ غَنَّتْ

ــ صَبَاحَ الذَّاهِبِيْنَ إِلَى الْحَيَاةِ بِكُلِّ مَا فِيْهِمْ

بِجِدٍّ وَاجْتِهَادٍ بَالِغٍ

لَكِنَّهُمْ لَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الْحَيَاةَ مَكِيْدَةٌ مَنْصُوْبَةٌ لِلطَّيِّبِيْنَ-

أَنَا أُغَنِّيْ مِثْلَمَا شَاءَ الإِلَهُ وَمَا أَشَاءُ

أَنَا أُغَنِّيْ مَا أُغَنِّيْ

لاَ أُغَنِّيْ مَا تُغَنِّيْه الحَيَاةُ

أُرَدِّدُ الشِّعْرَ الَّذِيْ

يُنْسِيْ مَرَارَةَ قَسْوَةِ الأَيَّامِ، ثُمَّ أَقُوْلُ:

(لاَ شَيْءَ.

انْتَهَيْنَا مَحْضَ أُغْنِيَةٍ

عَلَى شَفَةِ الْحَقِيْقَةِ)

 هَكَذَا![i]

وإذا انتقلنا إلى عتبة العنوان، بوصف العنوان علامة جوهرية للمصاحب النصي، نجد أنه ينتمي للعناوين الموضوعاتية*؛ فيحيل العنوان إلى مضمون النص الشعري، حيث إن “المُعْتَزِل” صيغة اسم فاعل من الفعل “اعتزل” وردت في المعاجم العربية بمعنى “المنزوي، الذي يعيش في عزلة عن الناس” مما يتوافق مع قصدية النص.

ولا يمكننا تجاهل البعد الصوفي الواضح في عنوان القصيدة والذي يشير إلى التجربة نفسها؛ حيث تطهير الروح والارتقاء بالنفس عبر اتخاذ مسلك اعترافي واختيار طريق العزلة والتوحد مع الذات. واتضح هذا البعد الصوفي عبر فقرات القصيدة/ الديوان، والتي جاءت مقترنة بتحديد الإطار الزمني لبعض مشاهد القصيدة: (الآنَ حَانَ الْمَغْرِبُ. انْصَرَفَتْ/ طُيُوْرُ اللهِ نَحْوَ بُيُوْتِهَا/ وَأَنَا ذَهَبْتُ لِكَيْ أُصَلِّيَ مَغْرِبِيْ).

واتضح البعد الصوفي كذلك في عدد من الملامح التي تسمه مثل الحيرة الملازمة لرحلة المعرفة، والحزن الذي منبعه انفصال الذات الشاعرة عن العالم والشعور بالاغتراب، وكذلك الفناء بمعنى “الإذعان المطلق لإرادة الله وقدرته”[ii]، واللجوء إلى الله وتزكية النفس والاعتراف بالذنوب، ويتواصل ذلك مع الجهاز العنواني بوجود عدد من الدوال مثل دال (الوحدة) ودال (الانفصال):

اللهُ أَحْسَنُ دَائِمًا مِمَّا نَظُنُّ،

اللهُ أجْمَلُ عِنْدَمَا أَخْلُوْ بِهِ،

وَأُرَتِّلُ الْقَرْءَانَ

تَسْقُطُ عَبْرَةٌ مِنْ عِبْرَةٍ

لاَ كَفَّ كَفِّي عَنْ دُعَاءِ اللهِ

لاَ قَلْبِيْ يَجِفُّ مِنَ الْبُكَاءِ

أَنَا انْفَصَلْتَ عَنِ الْحَيَاةِ جَمِيْعِهَا

وَوَقَفْتُ فِيْ هَذَا الْفَضَاءِ قَصِيْدَةً

وَحْدِيْ.

وَلاَ شَيْءَ. انْتَهَتْ كُلُّ الْحَوَاسِ.

وَلَكِنِ امْتَلأَتْ قِرَابُ الرُّوْحِ بِالنُّوْرِ الإِلَهِيِّ الَّذِيْ

لَنْ يَعْرِفَ الشُّعَرَاءُ وَالْبُلَغَاءُ وَالْفُصَحَاءِ فِيْ أَوْصَافِهِ أَوْصَافَهُ.[iii]

ويؤكد جاك دريدا على طبولوجية العنوان والاعتماد على الإخراج الطباعي في تشكيله؛ فليست هناك نظرية للعنوان يمكنها أن تتخلى على طبولوجيا، فلا يوجد عنوان دون تحديد صارم لمحددات طبولوجية. ولا يخلو عنوان الديوان “المعتزل” من ذلك؛ حيث يُفاجأ القارئ بالعنوان منبسطًا على فضاء الغلاف بتشكيلٍ متقن يمليه عليه الخط الثلث المشبع الحروف، واللون الأصفر الداكن الذين طبعت بهما الحروف على أرضية تتخذ البني الداكن لونًا لها. توسط العنوان الجهة السفلية من سطح الغلاف، مما جعله يشكل الحيز الأكبر فوقه، ممثلا بذلك الوحدة الكبرى مقارنة بالوحدات الأخرى كاسم المؤلف ودار النشر، مما يثبت فعالية وجوده كعلامة مرئية وإنجاز بصري على سطح الغلاف، بجانب كونه إنجازًا لغويًّا وصفيًّا.

كما يطالعنا عددٌ من المقاطع التي تكشف عن تواصل مستمر بين النص ومصاحباته، بدءًا من العنوان، مرورًا بالتصدير وصولاً إلى الأبيات الداخلية، وذلك عبر مشتقات صرفية من ملفوظ العنوان تركزت أغلبها في المقطع الأخير المعنون برقم (5)، وجاءت في ترتيب منطقي متدرج لفعل الانعزال: (الآن تعتزل الأنامَ/ الآن تعتزل الحياة/ اعتزل، لكن تمهل/ والآن تعزلني الحياة عن الحياة).

فالعنوان هو الأساس الذي ينبني عليه النص؛ لأنه يختزل النص بأكمله، كما أنه أول عنصر يثير انتباه القارئ ويبني من خلاله توقعه لتحديد جنس النص ومضمونه اعتمادًا على الصياغة اللغوية والدلالية للعنوان. وقد يعتمد القارئ على عتبات موازية أخرى تساعد على فهم دلالة العنوان، أو قرائن أخرى خارجة عن العنوان نفسه تساعد على فهم النص خاصة عندما يكون العنوان قصيرًا، كعتبة التصدير مثلاً.

والتصدير مصاحب نصي من جنس الاستشهاد، بإمكانه أن “يكون فكرة أو حكمة تتموضع في أعلى الكتاب، أو على رأس الكتاب أو الفصل ملخصًا معناه، فهو ذو وظيفة تلخيصية، وفي الغالب ما يكون في أول صفحة بعد الإهداء وقبل الاستهلال (إن وجدوا)”[iv].

والتصدير أما أن يكون ذاتيًّا، وهو التصدير المسند بشكل ضمني إلى مرسل التصدير وهو مؤلف النص، أو تصديرًا غيريًّا وهو المنسوب إلى مؤلف غير مؤلف النص الأصلي وبموجب هذا القيد يكون استشهادًا أو اقتباسًا[v].

وقد صُدّر الديوان بنصين تصديريين غيريين، فبعد عتبة العنوان وتحديد الهوية الأجناسية للنص حيث أشار الشاعر إلى كون النص “قصيدة” أي ينتمي إلى جنس الشعر، وتحديد الفترة الزمنية والمكان الذي كتبت فيه تلك القصيدة: (قصيدة كتبت في عزلة اختيارية بين:11 نوفمبر، و23 نوفمبر 2011 بالسويس)، تم الولوج إلى عتبة التصدير الذي يصل بين الجهاز العنواني والفضاء النصي.

وأدى التصديران الغيرييان وظيفتين رئيستين، الأولى هي التعليق على النص، وفي أغلب الأحوال لا تتضح فعالية هذه الوظيفة إلا بعد قراءة النص كاملاً، أما الوظيفة الثانية فهي تصعيد حساسية القارئ وتشويقه للقراءة وهنا يكون الأمر مرهونًا بذائقة القارئ.

حوى التصدير الغيري الأول اقتباسًا مباشرًا لنص للشاعر والمسرحي الإسباني “لوب دي فيجا”، وقد تواصل الاقتباس مع متن النص وارتبط به إشاريًّا ودلاليًّا، فالذات الشاعرة تشعر بالاغتراب وتلجأ إلى وحدتها ومصاحبة أفكارها، وهو ما أكده التصدير الذي جاء فيه:

إلى وحدتي أنا ذاهب

من وحدتي أنا قادم

ذلك أنه يكفيني في غدوي ورواحي

أن أصحب أفكاري وحدها

أما التصدير الثاني فهو اقتباس للشاعر اليوناني المصري “قسطنطين كفافيس”، والمعروف عن كفافيس أنه كثيراً ما كان يلجأ لصومعته لكتابة الشعر، وهنا يتواصل التفاعل بين النص التصديري والمتن الشعري، فالذات الشاعرة التي اختارت العزلة شاعرة بالاغتراب، تلجأ إلى الشعر بوصفه الوسيلة المثلى لمداواة النفس وتسجيل الانفعالات، وهي القصدية نفسها التى اتضحت من أبيات التصدير:

لم تعد بي طاقة على الاحتمال أبدًا

فألجأُ إليك –يافن الشعر–

يامن تملك معرفةً بالبلسمِ

ومحاولاتِ تخدير الألم بالخيالِ واللغةِ

إنه حُرجٌ من سكين قاسية

هات بلمسك –يافن الشعر–

الذي يخدر الجُرْح –على الأقل– لبرهةٍ قصيرةٍ!

وقد اكتفى الشاعر بوضعية مرسل التصدير، في حين احتل دي فيجا وكفافيس وضعية مؤلفيّ التصدير، ومن هذا المنطلق يمكن اعتبار التصدير هو العتبة القناع، فاستدعاء أقوال الشاعرين ليس سوى “ترجيع لأصداء صوت المؤلف وتجميع لها في مصهر واحد، وهو خطاب المؤلف، فإذا بالقناع يغدو الوجه ذاته، وإذا بالمؤلف يتقمص الشخصية/ القناع وأفكارها إلى حد التماهي والذوبان”[vi].

وبرغم أن التصدير، كاستشهاد منزوع عن سياقه الشعري، يعقّد مسألة التأويل، إلا أن انتباه المتلقي لبعض الدوال في بناء خطاب التصدير قد يعطي بعض الإشارات التي تكشف عن مضمون النص نفسه ويوضح معناه العام؛ فحوى التصديران السابقان بعض الدوال التي ساعدت في الكشف عن قصدية الخطاب الشعري، مثل دال (الوحدة) في التصدير الأول الذي وجد ضالته في دال (الشعر) في التصدير الثاني؛ فتوحد التصديران للتأكيد على رغبة الذات الشاعرة وسعيها، من خلال النص، إلى الاعتزال ومحاولة الوصول إلى فهم لجدلية الحياة وطرق التحقق.

ومن هذا المنطلق يقوم التصدير بدور حلقة الوصل بين الجهاز العنواني والفضاء النصي، كما أن فضاء الغيرية الذي كشف عنه التصدير “يؤكد حوارية شعرية الكتابة في الشعر المعاصر، فاليد الثانية وهي تخط كلام الآخرين على عتبة نصوصها، تشير إلى إمكانية تفاعلاتها النصية بما يهيئ لها كفالة نصية وبناء نصيًّا وأيضًا تصعيد حساسية القارئ تجاه تلك الخطابات المتداخلة مع الخطاب الشعري نفسه”[vii].

[i] أحمد عايد: المعتزل، دار العلوم للنشر والتوزيع، 2015

* وقد ميز جيرار جينيت بين نوعين من العناوين: عناوين تيماتية/ موضوعاتية، وهي التي تحيل بطريقة معينة إلى “مضمون” النص. وعناوين إخبارية/ خطابية، وهي التي تحيل إلى “شكل” النص أو جنسه الأدبي.

راجع في ذلك: عبدالحق بلعابد: عتبات، جيرار جينيت من النص إلى المناص، الدار العربية للعلوم – بيروت، 2008، ص 78- 79

[ii] راجع في ذلك: أبو القاسم القشيري: الرسالة القشيرية، تحقيق: الامام عبدالعليم محمود، د. محمود بن الشريف، مطابع الشعب، 1989، ص 148- 150

[iii] المعتزل، ص 36

[iv] عبدالحق بلعابد: عتبات، مرجع سابق، ص 107

[v] نبيل منصر، الخطاب الموازي للقصيدة العربية، دار توبقال، المغرب، 2007، ص 65

[vi] عبدالمجيد بن البحري: قراءة في عتبات النص النقدي، بحث في بلاغة التصدير “محنة الشِّعر” لنزار شقرون، ص 146

[vii] الخطاب الموازي للقصدية العربية، ص 67

[i] محمد بنيس: الشعر العربي الحديث، ص 76

[ii] عزوز على إسماعيل: عتبات النص في الرواية العربية، دراسة سيميولوجية سردية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2013، ص 224

[iii] محمد الصفراني: التشكيل البصري في الشِّعر العربي الحديث 1950-2004، النادي الأدبي بالرياض، المركز الثقافي العربي، 2008، ص 134

[iv] السابق، ص 137

[v] ميشال بوتور: بحوث في الرواية الجديدة، ت: فريد انطونيوس، منشورات عويدات، بيروت، 1971، ص 128 وما بعدها

[vi] حميد لحمداني: بنية النص السردي، من منظور النقد الأدبي، المركز الثقافي العربي، بيروت، 1991، ص 59- 60

[vii] عتبات النص، ص 216

موضوعات متعلقة:

فضاء البَوْح والذاكرة من النص الموازي إلى النص (2)

فضاء البَوْح والذاكرة من النص الموازي إلى النص (3)

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img