قصيدة الدخول إلى غابة السر للشاعر أحمد الجميلي

كَأَيِّ سَمَاءٍ

وَغَيمٍ جَلِيْ

أَسِيلُ مَعَ المَطَرِ المُنْزَلِ

على مَسرَحِ الكَونِ

سِرْتُ إليَّ

فكيفَ وَصَلْتُ وَلَمْ أَدخُلِ؟!

أنا صُورةُ الشِّعرِ

في الكائناتِ

انعَكَستُ مَرَايَا وَلا وَجْهَ لِيْ

أَطِيرُ

كَمُرتَفَعاتِ الدُّخَانِ

وأَهبِطُ

كالأَمَلِ المُقبِلِ

أَسِيرُ على العُشْبِ

-عُشْبِ الطفولةِ-

سَيْرَ الغَزَالِ على الجَدْوَلِ

دَخَلتُ إلى غابَةِ السِّرِّ

لَمَّا مَشَيتُ على القلبِ

لا أَرْجُلِيْ

وَلَمَّا عَلَا النَّبضُ

مِلْتُ، وقُلْتُ:

بِحَالِكَ يا سِرُّ لَمْ أَجهَلِ

هُنالِكَ نَاجَى الوجودُ الوجودَ

وهَامَ

مَعَ المُستَهَامِ الخَلِيْ

هُنالكَ

كَمْ هَاءَ لي منزلٌ

وكَمْ بُحْتُ للوَرْدِ

عَنْ مَنزلِيْ

وكم دُرْتُ باللَّحنِ

حتَّى تجلَّيتُ ..توقًا

إلى لَحْنِيَ الأَجمَلِ

إلى نَسَقٍ في الخَيَالِ

استَوى

عَلَى عَرشِهِ

أَعْتَلِي، أَعْتَلِي

إلى مُنتهًى

رَجْعُهُ في الصَّدَى يَقولُ:

أنا بالغِنا مُمْتَلِي

يقولُ ليَ البحرُ

مَنْ أَنتَ يَـــا…؟-

-أنا قَشَّةُ الغَارقِ الأَعْزَلِ

أنا الضَّوءُ..

متَّقِدًا في الـمَعَانِـي

أمرُّ عَلَى لَيلِهَا الـمُسْدَلِ

أُطِلُّ إلى غايَتِي

في الكلامِ

فَيَنزِلُ تُفَّاحُهَا مِنْ عَلِ

أنا في انتظاري

مَكَثْتُ طَوِيلًا

وَحَدَّثَ بِي آخِرِي أَوَّلِي

قصيدة أخرى للشاعر

الشاعر أحمد الجميلي قصيدة صَلْصَالٌ أَخضرٌ

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img