قصيدة العاشق القروي للشاعر أحمد اللاوندي

(من ديوان نَفَقُ الذِّكريات)

أنا العاشقُ القُرويُّ

وما مِنْ مُحِبٍّ..

سِوايْ

سأبقى هُنا في انتظاركِ دهرًا،

لأتلو عليكِ..

رؤايْ

تعاليْ..

فإنِّي برغمِ المسافاتِ..

أُهْدِي لكِ الآنَ..

ما صَنعتهُ..

يَدَايْ.

لكِ مَنْ سِوايْ؟!

لكِ مَنْ سِوايْ

وسوايَ يَجهلُ كُلَّ شيءٍ في جِنانِكْ

وسوايَ يُنكرُ أيَّ شيءٍ في جَنانِكْ؟!

لكِ مَنْ سِوايْ

وسوايَ معدومُ الإرادةِ..

يحتمي بسواهُ مِنْ هولِ العواصفِ، والرِّياحْ؟!

ما عادتِ الأفراحُ تُدهشُني وأنتِ بعيدةٌ؛

ما عادتِ الأفراحْ

لكِ مَنْ سِوايْ

وأنا الَّذي أروي حقولَكِ منذُ بَدءِ البدءِ،

منذُ قُدومِنا؟!

لا نيلَ إلَّايَ..

انتظرتُكِ أنْ تمُرِّي كي تعودَ الرُّوحُ لي،

كي ينمحي هذا السَّرابْ

فلِمَ الغيابُ

لِمَ الغيابُ

لِمَ الغيابْ؟!

لكِ مَنْ سِوايْ؟!

غنِّي على مهلٍ قصيدتَنا الأخيرةَ

صافحيني مِنْ جديدٍ، صافحي الوجهَ الحزينَ

وضمِّدي مليونَ جُرْحٍ بالمدى

“تبَّتْ يدا” موتٍ يُحاصِرُ بُرعمًا يهوى الحياةْ

ماذا تبقَّى بالجهاتِ وأنتِ لستِ بجانبي..

ماذا تبقَّى بالجهاتْ؟!

لكِ مَنْ سِوايْ؟!

يا كهرمانَ الوجدِ، يا ألقَ الضُّحى

تمتمتُ باسمِكِ فاستعادَ الكونُ رقصتَهُ البهيَّةْ

أنتِ البلادُ جميعُها؛

وبدونِ أيَّةِ وردةٍ تُهْدَى إليَّ مِنَ الَّذينَ أُحبُّهم..

سأظلُّ مجهولَ الهُويَّةْ.

قصيدة أخرى للشاعر

قصيدة لكِ مَنْ سِوايْ؟! للشاعر أحمد اللاوندي

شارك المقالة عبر

المقالة السابقةالمبشرون بالشعر
المقالة التاليةشعر العاميَّة وأزمة التلقي (5)

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img