قصيدة وقفة للشاعر عبد الرحمن الطويل

ما يقول السيرُ للوقفةِ إن
لم تكن في رحلةٍ مُنتظَرهْ

ما تقول الوقفةُ الكأداءُ للسـ
ـيرِ إلا همسةَ المُعتذِرهْ

ما يقول الواقف السائر إن
لم يُميّزْ منهما ما أحضره

عزمُ هذا الحُلم قد أنهضني
أنا لولاه كأهل المقبره

كان يسعى بي ولا يُعلمني
أين عند القرب يُخفي أثرَهْ

فإذا أمسكتُ عنه لاح لي
باعثًا بالحيلة المبتكَره

وإذا أمسكتُهُ لم أُلفِهِ
وتخفَّى كالنوى في الثمَره

كلما قشّرتُها أوغلتُ في
ألف دهليزٍ وأرضٍ وعِرَهْ

تطلبُ الحافرَ والحافرُ لا
يُعمل الآلةَ فيما أنكرَه

كلما جسَّ تولَّى يَمنةً
يطلب الفألَ وراء الطِيَرهْ

تُنجب الأحلام أحلامًا إذا
أجهض الواقعُ حَملَ المَقدره

وتُربّي حولها ذُريةً
تُنظِر الفرحة حتى ميسره

يقطفون الأملَ العلوي إن
لم تُساقطْ في الربيع الشجره

وعلى أغصانها عصفورةٌ
أقبلت مِن جوِّها مُنحدره

مثلما أقبل معنى شاعرٍ
مِن خيالٍ غائمٍ قد أمطرَهْ

يطلب الحُلمَ من الدنيا به
وهي تُعطي (رائعٌ) (ما أشعرَهْ)

قصيدة أخرى للشاعر :

قصيدة سِفْرُ لم يكُن للشاعر عبد الرحمن الطويل

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img