بيت الشعر بالأقصر

قصيدة أموت شوقًا! للشاعر أشرف البولاقي
  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 03 Apr 2026

الشاعر أشرف البولاقي

جُـــودى على مُتْلَفِ الأكبـادِ مَفْئـــــــودِ … مْضْنَىً، مُعَنّىً، قتيلِ الشوقِ، مفقـــــودِ

وأسعــــفيهِ فقــد أوْدَتْ به غِيــــَــــــرٌ … ومُحْدَثــــــاتٌ فإنْ لم تُسعِـــفى ذودىِ

أجـــودُ بالدمعِ بَيْنَـا قومىَ احتفلــــــــوا … وأرسَلــــوا بيـنهم حُلــوَ الأنــاشيــــدِ

سئمـتُ من قولِهم “ذا عيدُ” لو علموا … لا العُرسُ عُرسى ولا أعيادُهم عيدىِ

لا عيــدَ عندى سِوَى وَصْلِ تَقَـُّـــــر به …. حشًا تَلَظَّى بأنفاســى وتنهيــــــدىِ

أمـــوتُ شَــوقًا وأحيـــا كـلَّ آوِنَــــــةِ …. ولا سبـــيلَ إلى خُضْــرِ المواعيــدِ

وأستجيــــــــرُ بأشعارى فتُطْرِبُنـــــــى …. وأصطلِـــى بحنيـــنٍ غيــرِ معهــــودِ

وإنْ تَسَلِّيْــــتُ عن شعرى بأغنيــــــــةٍ …. ترقرَقَ الشوقُ من لحنى ومن عُودِى

عـُـــودِى كما أنتِ إشراقًا فقد ذَبُلَــــــتْ … وأظلمــتْ رُوحِ فى بَيْدَائِـــها، عُـودى

لولا هواكِ الذى أضْرَمْتِ فى كبـــــــدى … لَمَــــا تحمَّلْتُ من أيـَّــامىَ السُّــــــودِ

ولا تَصًبَّـــرْتُ أنْ أُؤْذَىَ على شَرَفـــــى … ولا رضــيتُ بأنْ أُخْـفِى مواجيــــدىِ:

عن عــاذلٍ لم يَــدَعْ لى ما يُعَلِّلُنـــــــــى … وجــاهلٍ بالهوَى العُــذْرِى مَنْكُـــــودِ

وجارةٍ كم دَعَتْــنى”هَيْتَ لكْ” وَسَلَـــتْ … أنِّى مُقيـــمٌ على هَمِّى وتسهيدى

وضـابطِ الأمْـنِ لمَّا غَــالَ قافـيتـــــــــى … ونـالَ ما نالَ من عِرْضى ومجــهودِى

وقــارئِ الكَـفِّ لمَّا قـالَ لى جَزِعَـــــــًـا …. “غدَاً تموتُ”، فلم أظفَـرْ بمَوْعُـــودِى

وشاعــرٍ لم يَزَلْ يهْـذِى علـى طَـــَـــــللٍ … وثُلَّــةٍ من  رُوَاةِ العِــيسِ والبيـِــــــــدِ

وشَهْقَــتى، وبُكائى خَلْـفَ “سَيِّدِنـــــــا” … وحُرْقتــى، وَصَلاتـى غيرَ مَشْهــــودِ

وصــــاحبى وأبى فى عِـــزِّه ودَمِــــــى …كلٌّ يهـــونُ.. وتَبْقَى.. “أُمُّ محمــودِ”

قصيدة أخرى للشاعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *