- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
مثل انقطاع الكهرباءِ
بحجرة النجوى وعودتها
نسيتُكِ، فانتبهتُ ..
رأيتُني
في شهقةِ المرآةِ
وجهي واحةٌ عبرتْ بها الأيامُ
فانطمستْ،
وذابَ الأحمرُ الشبقيُّ من عيني،
وفي شَعري ارتدى الشجرُ القديمُ المعطفَ الشتوىَّ،
أطرقَ فوقَ شاهدِ ضحكتي قمرٌ حزينٌ
مُطفأٌ المعنى،
وباغتني السؤالُ،
كأنني غيري
تُشابهُ حيرتي الأرضيَّ،
أقدامي، كما الأقدامِ، عاجزةٌ
بفعلِ الجاذبيةِ وانعدام الشوقِ
عن دفعي لأيِّ غمامةٍ،
لغتي من الأوجاعِ،
لي وطنٌ سواكِ يخونُني بغيابهِ،
وأخونُه بالصمتِ،
لي جسدٌ ترابيٌّ يمرُّ الجاهلونَ بهِ،
وظلٌ،
واشتهاءٌ للمُحالِ،
وليس لي هذا المُحالُ،
أظنُّني
غادرتُ لحنَ حديقتي
وحملتُ قوسي عاري الرؤيا
وعدتُ لغابتي الأولى
وأذكرُ،
من بقايا ما تبقى من مخالبَ فوقَ روحي،
عندما ألقيتُ سهمَ الجوعِ
خافَ النبعُ
واندهشَ الغزالُ،
فعدتُ لي
لما عبرتِ بخاطري لحنًا سماويًا
وأيقظني الجمالُ،
ولا يزالُ ..