شِتَاء.. تَذَكَّرتُها في الصباحِ القريبِ وكنتُ على هامشٍ في الأغاني، ولم أَكتَرِثْ بِانْهزامِ مُغَنِّيَةٍ حينَ قالتْ: “وَعَدْتُكَ ألَّا وألَّا وألَّا..” فَقُلتُ: أُراسِلُها عَلَّها تَكترِثْ.. وتُجلِي عن القلبِ والوقتِ هذا العَبَثْ.. شَهْقَتَانِ.. وأطْنَبْتُ في العَدوِ نَحوَ الكلامِ وكانتْ شِفاهِي مُعَطَّلَةً مُنذُ آخرِ مَوْعِدَةٍ لم تَجِئْها.. وفُوجِئْتُ.. أنَّ الحمامَةَ مَصلوبَةٌ في المدينةِ لا طائِرٌ في البلادِ يُقَدِّسُ … تابع قراءة قصيدة شِتَاء
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه