بيت الشعر بالأقصر

بيت الشعر بالأقصر يناقش قضايا المسرح الشعري
  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 06 Apr 2026

توقيع ومناقشة المسرحية الشعرية للشاعر والمسرحي أحمد سراج

أقام بيت الشعر بالأقصر اليوم الأحد ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٠ حفل توقيع ومناقشة للمسرحية الشعرية “لمسة البعث” للشاعر والمسرحي أحمد سراج، حيث قدم الناقد الدكتور عادل ضرغام ورقة نقدية تناول في أجزاءها أهم ملامح العمل ونقاطه المضيئة، وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر.
بدأ القباحي بمقدمة تعريفية عن المسرح، وعن الإهمال الفكري الذي يعانيه المسرح الشعري بالذات، وعن مسرحية “لمسة البعث” يقول إن صاحبها بذل جهدًا ملموسًا في تتبع فترة تاريخية مهمة من تاريخنا العربي أو ما يعرف تحديدًا بفترة “ملوك الطوائف” ثم تلاه الشاعر أحمد سراج متحدثًا عن هذه الفترة الخصبة من التاريخ التي دفعته لأن يكتب هذا العمل المسرحي، فهو مولع بشخصية ابن زيدون بحياته وشعره، وحبه لولادة، والنص المسرحي يتحدث عن ذهاب ابن زيدون ليرى ولادة وهو شيخ كبير في أواخر حياته، ثم قدم الناقد الدكتور عادل ضرغام رؤيته النقدية حول العمل وحول ما يمكن أن يكون قد أضافها لفن المسرح الشعري، تحدث الدكتور عادل ضرغام عن حضور التاريخ في الكتابة المسرحية واشتباك هذا التاريخ بالواقع،
اختيار الشخصيات والفترة التاريخية والأفكار التي يريد أن يمررها فابن زيدون هنا إطار لتقديم محاكمة للمشروع العربي المعرفي، فكل شخصية هنا تتحول إلى معانٍ وأفكار، والفكرة التي بنيت على المسرحية هي تجربة الحب الممتدة بين ابن زيدون وولادة، وتقديم مساءلة تاريخية لأحداث كثيرة من خلال هذه التجربة، كما تحدث الدكتور ضرغام عن حضور شخصية الشاعر أو المثقف وبخاصة إذا كان ينتمي إلى فترات زمنية سابقة هو حضور مهم لأن للشاعر أو المثقف رسوخًا ووجودًا بارزًا في المخيال العربي بدلالته التاريخية، وبدلالته الوظيفية الآنية، وبدلالاته التي يمكن أن نغذي بها الماضي فيجعلنا هذا الحضور نعيد قراءة الماضي، ونعيد فهمنا الخاص لهذا الماضي، وطبيعته وحركته، فمن خلال هذا الحضور لا نقارب الحاضر فقط وإنما نقارب الماضي ونفهمه انطلاقًا من محددات آنية.
كما تحدث أيضًا عن التاريخ في المسرح الشعري فهو تاريخ ثابت بحمولاته الفكرية والدلالية ولا يتخطى حدود الحادثة في سياقها التاريخي، ويأتي حضوره مشدودًا ومحددًا بسياقه التاريخي، ودلالته الثابتة.
وفي فقرة المداخلات كان الحوار ثريًا حول المسرح الشعري، والمسرح النثري والغنائية عند أحمد شوقي، والإسقاط في المسرح وغيرها من المواضيع التي تم طرحها أثناء الحوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *