في أمسية باذخة الجمال في إطار نشاطه الأسبوعي أقام بيت الشعر بالأقصر أمسية شعرية استضاف فيها الشاعرين: عبدالرحيم طايع، محمد عبد الحميد توفيق، وقام بتقديم الأمسية الشاعر محمود الكرشابي، وذلك في تمام الثامنة مساء اليوم السبت ٦ يوليو ٢٠٢٤م.
بدأت الأمسية بالشاعر عبدالرحيم طايع يكتب شعر الفصحى والعامية أصدر أحد عشر كتابا، وفى الشعر مر بكافة الأشكال الشعرية، فى نطاقي العامية والفصحى، وبرع فيما كتبه، حيث كتب الأغنية والدراسة الشعبية والرواية والقصة، وإن لم ينشر مجموعته القصصية، صدرت له عدة دواوين منهم “صفية سبع تنويعات، روايح فل تحريرها عن دار الأدهم 2013، غرقانين، وجه كبير مخيف عن دار النسيم”. صحيح “طايع” ولكن فكرة العصيان ملازماني و”عبد رحيم” لكنِّي دريت بإنّ القسوة لازماني حقول تاني ما بين الراحة م التفكير وبين عقلي سراب مواعيد أنا المضغوط بأوهام تقلها بيزيد ومهما اخترت اكون قاتل با كون مقتول حروفي بتتنطق “يحيى” كأنِّي شهيد!!
الشاعر محمد عبد الحميد توفيق، شاعر وعضو اتحاد كتاب مصر، عضو اتحاد الصحافيين العرب، عضو جمعية الصحافيين الكويتية، مقيم في الكويت ويعمل صحفيا في جريدة القبس، وشهرته محمد توفيق، من قرية الحبيلات الشرقية، التابعة لمركز أبوتشت، شمالي محافظة قنا. محمد توفيق من مواليد 1971، وتخرج من معهدين بالإضافة لحصوله على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية، في عمر 31 عامًا، له عدد من الأعمال الأدبية 8 دواوين شعرية من بينهم أدب الأطفال، كتاب سردي تحت الطباعة بعنوان “وجوه في الغربة”، وأخرهم ديوان “لهيب العسل” المطروح في معرض القاهرة للكتاب، سافر إلى سويسرا وفرنسا وأندونيسيا وأغلب الدول العربية في مهام صحفية. أنا المحروقُ فى ثلجِ اللَّيالى ومحرقةُ الحياةِ تبيتُ قُربى أهشُّ وجمرةُ الأنفاسِ تبنى حكايتَها على أنقاضِ دربى ينادى النيلُ للغرقَى فأصحو ويصرخُ ذا القطارُ فهلْ أُلبّى؟ غرستُ الحقلَ أشجارًا وحبًّا وفى «قطر الصعيد» دفنتُ صحبى