- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 09 Jan 2026
ما زِلتَ تَنقُشُ؛ فِي نُوتاتِنا؛ لَحنا..
وَتَستَدِلُّ؛ عَلى مَبناكَ؛ بِالمَعنى..
يا حارِسَ القَلَقِ..
اهدَأْ..
فَالطَّرِيقُ دَمٌ..
لِشِعبِ بَوَّانَ..
وَاشرَبْ نَخبَها حُزنا..
غَدًا..
سَتُوقِظُكَ الأَحلامُ..
مِن سِنَةٍ..
وَيُصبِحُ الوَقتُ لا شَكلًا..
وَلا لَونا..
وَيَستَطِيلُ؛ عَلى الأُركِستِرا؛ قَزَمٌ..
وَيَخرِقُ اللَّحنَ وَالإِيقاعَ..
مَن غَنَّى..
وَتَجتَبِي جَعَباتُ الدَّمعِ أُحجِيَةً..
تَقُولُ:
كَيفَ يُطِيقُ الطائرُ السِّجنا؟!
كَيفَ الغَرِيبُ؛ بِوَجهٍ مُنكَرٍ وَيَدٍ نَكراءَ؛ يُحسِنُ فِي إِعجازِهِ لَسْنا؟!
فَإِن ظَفِرتَ بِحلٍّ مااا..
ظَفِرتَ بِما تَلَبَّسَ الوالِه المَجنُون مِن لُبنى..
هُناكَ..
حَيثُ طُقُوسُ البِيدِ دائِمَةٌ..
وَالرِّيحُ لا تَكتَفِي..
وَالرَّملُ لا يَفنى..
وَحَيثُ يَقتَرِحُ القِرطاسُ أُغنِيَةً..
تَفِرُّ..
مِن يَدِكَ اليُسرى.. إِلى اليُمنى..
سَيَقتُلُونَكَ..
ثِقْ بِي..
إِنَّ عادَتَهُم قَتلُ النَّبِيِّينَ..
مُذ كانُوا..
وَمُذ كُنَّا..
يا آخِرَ الرُّسُلِ؛ المُمتَدَّ قافِيَةً..
سَيَسهَرُونَ..
وَتَغفُو عَينُكَ الوَسنى..
سَيَطحَنُونَكَ..
يا قَمحَ الجِياعِ؛ عَلى رَحى المَكائِدِ؛ فِي أَحقادِهِم..
طَحنا..
يُفَرِّقُونَكَ أَيتامًا..
بِأَزمِنَةٍ..
وَيَعتَدُونَ..
عَلى أَشيائِكَ الحُسنى..
فَالشِّعرُ قَبرٌ جَماعِيٌّ..
تُجَهِّزُهُ..
لِلصَّاعِدِينَ..
أَيادِي..
الحِقبَةِ..
الأَدنى..
وَالشِّعرُ مِحرَقَةٌ..
لِلقابِضِينَ عَلى جَمرِ الغَوايَةِ..
مَفتُونًا..
وَمُفتَنَّا..