- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
هِيَ التي حدَّثتني دونما قلقٍ
وصاغتِ الشوقَ مَوَّالًا لأفهمَهَا
وصورةً، صورةً جرَّتْ مُخيّلَتِي
إلى هواهَا وألقتْ في دَمِي دَمَهَا
كانت كؤوسي: سنينًا جدّ فارغةً
من الحياةِ ، فصبَّت فِيَّ زمزمَهَا
هي النبيَّةُ،مُذْ سَارتْ على جبلِ
الأعرافِ حُبًّا وَ سرُّ اللهِ كلَّمَهَا
قلبي عليها إذا تَمشِي مُهرولةً
لِجنَّتي ، وأنا أَبغِي جَهنَّمَهَا
كطفلةٍ .. تملأ الأرجاءَ تأتأةً
وحدي الذي فكَّ في الأطفالِ طَلْسَمَهَا
هي التي باركَ المولى مَحبَّتهَا
وقسمةُ الحبِّ كانت حينَ قسَّمَهَا
كانت كحواء لـي بيتًا ونافذةً
وكنتُ – قدر اتساعِ الكونِ – آدمَهَا