- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
أتمنى ..
وتنقلبُ الأمنياتُ عليَّ ..
أحبُّ..
ويكسرُ فيَّ النوى كلَّ شيءٍ جميل ْ..
ألاعبُ تلكَ اللغةْ..
ثمَّ أخرسُ
حينَ تعبؤُ قاتلتي في ضميري المساميرَ ..
والسوطُ يأكلُ لحمي بطيئًا بطيئًا ..
أسيرُ إلى اللهِ ..
يقتلني بضميري هدوءُ خصالي
وينفرطُ العقدُ في انفراطًا .. يبعثرني ..
وأقولُ لذاتي:
لعلَّ الذي أنصفَ الخيرَ فينا قديمًا
يعاودُ كرَّتهُ .. ويردُّ اتهامي ..
أتهالكُ يا ربُّ ..
لستُ أقولُ :
لماذا أُجازى بتاجٍ من َالشوكِ ؟!
لستُ أقولُ :
لماذا تُدقُّ المساميرُ في قلبيَ المنتشي بالعذابِ
وتبلى كفوفي ؟! ..
أقولُ :
ومَنْ يمسكُ المطرقةْ؟!
كانَ هذا الذي يتداوى معي عندَ جاهِكَ ياربُّ
ينفخ في النار تحت الصليبِ
ويسألُني نصفيَ المرتمي جانبًا : هل ْتسامحُهُ ؟!
وأردُّ : يسامحُني؟!
هل ْيسامحُني؟! .. أنني جسدٌ واحد ٌ
يتسلَّى عليهِ ويبلى؟!
أناجي : فياربُّ زدْني عذابًا بريئًا
لعلَّ الذي أمسكَ السوطَ هذا
يردُّ صراخي ..
ويمسحُ فوق َجروحي ..
يردُّ بصمتٍ
وتنكشفُ الآهُ عنِّي انكشافٍا
إذا ما نظرتُ إلى دمعةٍ وابتسامةْ! …