- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
أُطِلٌّ على السورِ
سُورِ الدموعِ
دموعِ النسيمِ
نسيمِ السَّحرْ
أنا اليومَ حارسُ سجنِ الظلامِ
أُدثَّرُ في الليلِ ما قد نَذَرْ
وأفترشُ الذكرياتِ وأدنو
من اللحظاتِ التي تُنْتَظرْ
أنامُ بحضنِ الرصاصاتِ أحبو
مع البنْدُقَّيَةِ كرًّا و فرْ
“تشدُّ ” المدامعُ ” أجزاءَ” يأْسي
وأنفضُ بارودَ ظلمِ القدرْ
أقولُ لرُوحِي: كَفَاكِ انْتِحَابًا
كَذَلِكَ والمَوْتُ قالَ :انْتَحِرْ
فليْسَ كَمَا يَزْعُمَونَ البُكَاءُ
دمُوعًا، وليس الرحيلُ السفرْ
سجينٌ ويحرسُ سجانهُ
وليس سوى الضيقِ في الصدرِ حُرْ
أنا من أنا ربما لسْتُ أدري
ولمْ أدْرِ أنَّ الجحيمَ انتصرْ
أنا خطوةٌ يتَّقِيها الطريقُ
وعِيْنٌ تَقُدُّ مَجَالَ النَّظرْ
سأخرْجُ من قَبْضَةِ الساكتين
إلى لمْسةٍ تسْتَفِذُّ الوَتَرْ
ويبْتَلِعُ البردُ دِفْءَ الخرِيفِ
وتشْربُ أنْفِي عَبيِرَ المطرْ
وأنْفَضُ عن مُقْلّتَيَّ الدموعَ
فقد ماتَ قلبيَ ثمَّ احْتَضَرْ
ويمْنَحُني الشعرُ سكينَ صبري
ليسلبَ مني نشيدَ السهرْ
سَأذْبَحُ وقْتِي أنا شاعرٌ
تعاطَى القصيدةَ ثُمَّ عَقَرْ