ليالٍ تمرُّ كأن لا أراها
وأخرى
تمرّ كمرّ السنينْ
وجدران بيتي تخالُ الأنينَ غناءً
فتحزنُ إنْ قلَّ هذا الأنينْ
وتفرحُ إنْ هلّ ضيفٌ عليَّ ثقيلْ !
كثيرُ الفضولْ
عليمٌ جهولْ
يحبُ الجمالَ
ويعصي الرسولْ
وأهلي يحبون ضيفي
ولا يعلمونَ
بأني بضيفي غريقٌ غريقْ
وعينيَ ظمآنةٌ للبريقْ
وإن لاحَ في الأفْقِ
ضوءٌ قليلٌ
يسارع ضيفي يسدُّ الطريقْ
ومنذ التقينا
وقلبي سجينٌ لرَيْبِ المَنون ْ
متى يعلمونْ ؟
سأقتل يا ناس ضيفي
فلا تمنعوني
فإني سئمت العلاجَ المُقَطّرْ
فأمسكت خِنجرْ
فأمسكَ خنجرْ
فزمجرت غيْظا
فغِيظَ فزمجرْ
فَرُحتُ أوجِّه
طعنا
وضربا
وضربا
وطعنا
بكلِّ جنونْ
فقال” تمهَّل !
لأنّي إذا ما قُتِلتُ تموت
وما زلت حيا
فإنِّي أسوؤك في كلِّ حين “
فأغلقتُ أُذْني
ووفرت وقتي
وواصلت تكسير مرآة بيتي