- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
يا ليلةَ العيدِ مَنْ مِنَّا سيأتنِسُ
نحنُ الذين -على نيرانِهمْ- جلَسُوا؟!
وكيفَ يلْقَى غريبٌ ما أحِبَّتَهُ
وما استحَبُّوا لِقاهُ
أوْ بِهِ أنِسُوا؟!
كأنَّ قلْبِي نشيدٌ غابَ مُنْشِدُهُ
كنيسةٌ لا يُوَاسِي صمتَهَا جرَسُ
وَدِدْتُ لوْ قُلْتُ لِي:
احْتَطِ، احْتَرِسْ..
رُبَمَا
لوْ كانَ يحتاطُ مَنْ يهْوَى ويحترِسُ
جَنَّ المساءُ على أطلالِ مَنْ سقطُوا
ويأسِ مَنْ سكنُوا فيه وما همَسُوا
أتيتَ يا عِيدُ منْسِيِّينَ
ليْسَ لَهُمْ فِي عُزْلةِ النَّفْسِ
أرحامٌ ولا ونَسُ
أحبابُهُمْ فارقُوهُمْ
دُونَ أسئلةٍ
عنِ الحنينِ الذي في قلْبِهِمْ غرَسُوا
يُبيِّتُونَ هَوَى الأحبابِ داخلَهُمْ
ودمْعُهُمْ في لياليهِمْ لهُ حَرَسُ
لوْ شافَ باطنَهُمْ مَنْ شافَ ظاهرَهُمْ
لَهَانَ ظاهِرُهُمْ مِنْ فَرْطِ ما احْتَبَسُوا!
لا ليلةُ العيدِ تأسُو ما أضرَّ بِهِمْ
وما لَهُمْ فرحةٌ في العِيدِ تُخْتَلَسُ