بيت الشعر بالأقصر

قصيدة ما اهتز من الموجِ في حلمي للشاعر كرم عز الدين
  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 10 Jan 2026

يعلِّمُ حبُّ الصبيةِ فيَّ كثيرًا

كأني خُلِقْتُ لأعشقَها

ليسَ إِلا !

أجوبُ الزوايا بدكانِ جَدّي

أفتشُ عنْ أي حُلمٍ سِواها ..

فيصرخُ جدي بناصيتي وبقلبيَ :

كَلا !..

حلمتُ بتعذيبِها..

حينَ عاينتُ بسمةَ نصرٍ

على وجهِها،

وبجلدةِ سوطٍ

هوَتْ من سماءِ المحبةِ فوقي

اشتياقًا وذُلا ..

حلمتُ بحضنٍ عميقٍ بآخرِ حلمي

حوى كلَّ شيء ٍ

من الطرَفِ المرتقي من سماءِ الحبيبِ

إلى الطرفِ المتدنِّي لجاري

فأصبحتُ كُلا !

كأنَّ وميضًا من البرق ِ

شقَّ فؤادي من الفرْح ِثانية ً

ثمَّ وَلَّى !

حلمتُ بطفلٍ أتى بملامحِها

في رغيفِ الطفولةِ

يلهو

وأحملُهُ كالحصانِ

وأجري.. فتضحكُ

ثم تميلُ على جبهتي

لتزينَها ياسمينًا وفُلا..

كأنَّ رحيقًا

تجلَّى إلى مهجتي

فافترشْتُ السماءَ قليلاً

إلى أنْ تلاشى

فأصرخُ في دهشةٍ:

ولماذا تجَلَّى؟!

حملتُ بقلبي التفاصيل َ

من وجعٍ أحمق ٍ

واختلاسةِ فرحٍ أراودُها

كي تطولَ قليلاً

أقاياضُها بثلاثةِ أرباعِ وقتي

لتحيا معي ساعتينِ ائتناسًا وظِلا ..

كأنَّ مياهَ الحياة ِ

تعيدُ البشاشةَ للقلب ِ

والقلبُ كالحاويات ِالقديمة ِ

كالعشبِ لمَّا فني واضمحَلا

تراودُني بالدلالِ

وترفضُ..

أجري إلى الكأسِ

أصرخُ في وجهِ كلِّ السكارى :

أودُّ لقاتلتي المستهينةِ حَلا ..

يجيبونني بالسكوتِ ..

وكأسٌ تهرولُ ناحيتي :

كمْ سكرتَ؟!

أقولُ:

من الحبِّ مليون مرةْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *