بيت الشعر بالأقصر

  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 25 Feb 2026

قصيدة وقال لي..

ترفَّقْ قليلا..

وأنتَ تُعاتِبُ أُنثى، وأنتَ تَصُبُّ على النَّارِ ماءكَ..

كي تستلذَّ بفتحٍ..

يَظنُّ بأنَّكَ فارسُهُ المُشْتَهَى

ترفَّقْ قليلا..

وأنتَ تَعودُ إلى البيتِ/ بيتِكَ..

شاهِدْ -على قَدْرِ ما تستطيعُ- الشَّوارعَ، والنَّاسَ

قلِّبْ بوجهِكَ في أيِّ شيءٍ..

فإنَّ الَّذي قَدْ تراهُ..

يراكْ

ترفَّقْ قليلا..

وأنتَ تُغادرُ بيتَكَ؛ سلِّمْ على الأهلِ؛

وانظرْ لطفلِكَ واحضُنْهُ حضْنَ الوداعِ الأخيرْ

لتعرِفَ أكثرَ فارِقْ طريقَكَ، واسلُكْ طريقًا جديدًا..

لعلَّكَ يا سيِّدي لا تسيرُ بهِ..

مرَّةً ثانيةْ

ترفَّقْ قليلا..

إذا ما أردتَ الرَّحيلَ،

و(لا تجرحِ الماءَ) إنْ لَمْ يَمُرَّ بأرضِكَ يومًا..

فرُبَّ عَدوٍّ هُنالكَ غيَّرَ مجراهُ،

أوْ ربَّما شرِبَتْهُ طُيورٌ تُهاجِرُ مِنْ آخرِ الأرضِ..

نَحْوَه

ترفَّقْ قليلا..

وأنتَ تُفسِّرُ نَصًّا فكُلُّ النِّهاياتِ مفتوحةٌ..

لأحاديثَ أُخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *