- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 25 Feb 2026
قبل أن يثقبَ الحُبُّ جيبي ؛
ليعبُرَهُ الفقراءُ إلى جنةٍ دانية …. ،
قبل أن يثقبَ الفقرُ قلبي ؛
فتدخلَهُ الريحُ والأصدقاءُ وبائعةُ اليانصيبِ ،
وصوتُ العصافيرِ والغانيةْ .
شهر ديسمبر الوغدُ ..
لم يمنحِ الوردَ فرصتهُ كي يشمِّرَ عن ساقِهِ ،
أو يُرتبَ أسماءَ سُرَّاقِهِ ،
شهر ديسمبرَ الوغدُ للمرَّةِ الثانيةْ ،
قبل أن أطفئَ الشمعَ ،
أو أمسَحَ الدمعَ ،
أو أضعَ الوردَ في آنيَةْ ،
جاء مكتنزا بالخريفِ ،
ومزدهيا فوق عمري بإسقاطِ أوراقِهِ ،
قبل هذا بثانيةٍ .. ربما ثانيةْ ،
كان للحب “خطَّابَهُ” ، (1)
وأنا .. كنت لا أتذكر أين تركتُ مفاتيحَ قلبي وأثوابَهُ
كان “للشيخ” طلابَهُ ، (2)
وأنا .. لم أكن أتذكَّرُ كيفَ تركتُ الكراريسَ مفتوحةً
كي تمرَّ وتملأها نظرةٌ حانيةْ
كنت أزعم أنِّي اكتفيت من العطر حين تموت الورودُ ؟
وكنت أعودُ
وأسند كالظل ظهري؛
إذا انكسر الضوء في الشمعتيْنِ ،
وكنت أخبِّئ في الشعر عينِي ،
و كنت أكَسِّرُ خاطرَ آنيةٍ آنية ْ ،
كان للكون وجهتهُ ، .. وأنا .. وجهةً
شهر ديسمبر الوغدُ ..
لم يعطني فرصة كي ألملم أسماءهم
من على حائط العمر
لم يعطني فرصة
كي أؤجِّل كل المواعيد
ثانيةً
ثانيةْ