- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 07 Jan 2026
يُهدِّدُني
الجُرحُ الذي لا أُحالِفُهْ
ويطرُدني الليلُ الذي لا أُكاشِفُهْ
وقَدْ عِشْتُ عُمْرًا
أحمِلُ الموتَ في دمي
وأبكي على الموتِ الذي لا أُصادِفُهْ
وكيفَ يرى الدنيا
بعينٍ رضِيَّةٍ
فتًى
ظِلُّه فيها يكادُ يُخالِفُهْ
سَأُخبِرُكُم
عن واحدٍ تَعرِفونَه
يَمُرُّ عليكم طَيْفُهُ
وطرائفُهْ
أُصيبَ
بتيهٍ مُزمِنٍ
في فؤادهِ
لِطولِ تعاطي الحُزنِ
فالحزنُ آلِفُهْ
وقال له بعض الأطبةِ مرةً :
دواؤكَ موجودٌ
فخفَّتْ مخاوِفُهْ
تَجرَّعُ يومًا
كلَّ يومٍ
إلى نفادِ قارورةِ العُمرِ
الذي أنتَ راشِفُهْ
فيا ربِّ
ضاقت كُلَّ ضِيقٍ وأُحكِمَتْ
وبِيعَ تليدُ الصبرِ فيها
وطارفُه
ومسَّنِيَ الضُرُّ
الذي أنتَ عارِفُهْ
ومسَّنيَ الضُّرُّ
الذي أنتَ كاشِفُهْ
وياربِّ
إني اشتقتُ
والشوقُ حُجَّةٌ
وذي طعَنَاتُ الوقتِ فيّ
تُضاعِفُهْ
وأعْنَى رهينَ المَحْبِسين
اعتزالُهُ
وضاقتْ بِوجدِ النِّفَّريِّ
مواقِفُهْ
فياربِّ
خُذني عاجلا واروِ غُلَّتي
فأنتَ الذي
لم تفنَ يومًا لطائفُه