للعابرينَ إليَّ دربٌ واحدٌ
|
|
قلبي تَعوَّدَ أنْ يوسِّعَ نعشَهْ
|
لي من أبي الحفَّارِ نطفةُ رملةٍ
|
|
من قبرِ آدَمَ حينَ حاولَ نبشَهْ
|
لكنَّنِي جبتُ السَّمَاءَ لكي أرَى
|
|
ركنًا مُضِيئًا ما يُبَدِّدُ وحشَةْ
|
يحكُونَ … كان فتًى يراوغُ حَظَّهُ
|
|
إنْ ضنَّتِ الألوانُ بدَّلَ نقشَهْ
|
يرقَى إلى الأوليمبِ كُنْهَ مُؤَلَّهٍ
|
|
والناسُ تعبدُهُ وترهبُ بطشَهْ
|
وتخالُهُ الملِكَاتُ فوقَ ضلوعِهِنَّ
|
|
يُمَهِّدُ النَّهدُ المُوَلَّهُ فَرشَهْ
|
وتَحِكْنَهُ أسطورةً قدسيَّةً
|
|
ليغارَ رَبٌّ مَا ويطلِقَ جيشَهْ
|
ويطرِّزُ الفقراءُ ملمحَ حسنِهِ
|
|
فوقَ المعابدِ والبيوتِ الهشَّةْ
|
وتنامُ عذراواتُ ليلٍ باردٍ
|
|
تحتَ السَّمَاءِ لكي يُمَارِسَ طَيشَهْ
|
ويهبنَهُ شيئًا فريدًا ربَّمَا
|
|
أغرَى المساءُ بهِ فبَدَّلَ عُشَّهْ
|
وبدتْ لَهُ .. فِي الحُبِّ أيُ أُلُوهَةٍ
|
|
ستعيدُ للتَّاجِ المُزَلزَلِ عرشَهْ؟
|
يومَ استبدَّ الماءُ مالَ شِرَاعُهُ
|
|
فبِأَيِّ حبلٍ سوفَ يربِطُ جَأشَهْ؟
|
ما بينَ قهرِ طَبِيعَتَيْهِ مُعَلَّقٌ
|
|
ربٌّ وصَبٌّ مَن سيُصبِحُ كَبشَهْ؟
|
مِن بعدِ غَزلِ الضَّوءِ في هَالَاتِهِ
|
|
أَيخيطُ – مِن زُهدِ الأُلُوهَةِ – خَيشَهْ؟
|
أمْ رُبَّمَا صفعَ التَكَبُّرُ خدَّهُ
|
|
فأفاقَ يُطلِقُ في البَرِيَّةِ وَحشَهْ؟
|
ولرُبَّمَا باعَ الخلودَ بِقُبلَةٍ
|
|
ومضَى ليسكُنَ فِي جَمالِ الرَّعْشَةْ
|
ويُصَدِّقُ الماضينَ قالوا مَرَّةً:
|
|
ينجُو الغريقُ – إذا أرادَ – بقشَّةْ
|