بيت الشعر بالأقصر

قصيدة ميثولوجيا غارقة في الأنوثة
  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 10 Jan 2026

للعابرينَ إليَّ دربٌ واحدٌ

 

قلبي تَعوَّدَ أنْ يوسِّعَ نعشَهْ

لي من أبي الحفَّارِ  نطفةُ رملةٍ

 

من قبرِ آدَمَ حينَ حاولَ نبشَهْ

لكنَّنِي جبتُ السَّمَاءَ لكي أرَى

 

ركنًا مُضِيئًا ما يُبَدِّدُ وحشَةْ

يحكُونَ … كان فتًى يراوغُ حَظَّهُ

 

إنْ ضنَّتِ الألوانُ بدَّلَ نقشَهْ

يرقَى إلى الأوليمبِ كُنْهَ مُؤَلَّهٍ

 

والناسُ تعبدُهُ وترهبُ بطشَهْ

وتخالُهُ الملِكَاتُ فوقَ ضلوعِهِنَّ

 

يُمَهِّدُ النَّهدُ المُوَلَّهُ فَرشَهْ

وتَحِكْنَهُ أسطورةً قدسيَّةً

 

ليغارَ رَبٌّ مَا ويطلِقَ جيشَهْ

ويطرِّزُ الفقراءُ ملمحَ حسنِهِ

 

فوقَ المعابدِ والبيوتِ الهشَّةْ

وتنامُ عذراواتُ ليلٍ باردٍ

 

تحتَ السَّمَاءِ لكي يُمَارِسَ طَيشَهْ

ويهبنَهُ شيئًا فريدًا ربَّمَا

 

أغرَى المساءُ بهِ فبَدَّلَ عُشَّهْ

وبدتْ لَهُ ..  فِي الحُبِّ أيُ أُلُوهَةٍ

 

ستعيدُ للتَّاجِ المُزَلزَلِ عرشَهْ؟

يومَ استبدَّ الماءُ مالَ شِرَاعُهُ

 

فبِأَيِّ حبلٍ سوفَ يربِطُ جَأشَهْ؟

ما بينَ قهرِ طَبِيعَتَيْهِ مُعَلَّقٌ

 

ربٌّ وصَبٌّ مَن سيُصبِحُ كَبشَهْ؟

مِن بعدِ غَزلِ الضَّوءِ في هَالَاتِهِ

 

أَيخيطُ – مِن زُهدِ الأُلُوهَةِ – خَيشَهْ؟

أمْ رُبَّمَا صفعَ التَكَبُّرُ خدَّهُ

 

فأفاقَ يُطلِقُ في البَرِيَّةِ وَحشَهْ؟

ولرُبَّمَا باعَ الخلودَ بِقُبلَةٍ

 

ومضَى ليسكُنَ فِي جَمالِ الرَّعْشَةْ

ويُصَدِّقُ الماضينَ قالوا مَرَّةً:

 

ينجُو الغريقُ – إذا أرادَ – بقشَّةْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *