- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
مَنَّياني
وطالَ ما مَنَّيانِي
ما صاحَباني
ودَّعاني
على مسافةِ وعدٍ
بزمانٍ
يُطلُّ بعدَ زمانِ
صاحبايَ اللذانِ
قبلَ ثوانِ
تَوَّجاني
بتاجِ عرشِ الدخانِ!
في مَدىً تنطوي الجهاتُ عليهِ
وهْوَ ينهارُ كانهيارِ المباني
كلما كوَّمَ الركامَ
تَــدَاعَــى
بينما ألوِي فيهِ
كالأفعوانِ
سائلًا كانثيالِ أجزائهِ
في فَورةٍ بين العنفِ والعنفوانِ
لا يُبالي
أفاتَ فوقَ الحَصى
أم فاتَ فوقَ الجُمانِ والكهرمانِ
حِلَقٌ لا يزالُ منها لها
من مَلكٍ يُفتدى إلى بهلوانِ
ربما صاحبايَ
إن صحَّ ظني
مَلَّكاني
وربما شَيطَناني
أيها الصحراءُ التي تتبدَّى
واعَدانِي عليكِ أم أَسلَمَاني؟
ربَّ بئرٍ
عندَ انتهائي إليها
بدمٍ باردٍ ذبحتُ حصاني
وغمامٍ
صرختُ إذ يتلاشَى:
أيها الربَّ فوقَ
كيفَ تَراني؟!
ما اعتراني الجنونُ شكًّا ويأسًا
غيرُ شكي أنَّ الجنونَ اعتراني
واعتقادي
بأنَّ هذا السيناريو لم يكن لي
لو ابتلعتُ لساني