سِيروا سَيَعرِفُنا الطريقُ بِشَامَـةْ للحُزنِ إن سَكنَ الفوادَ وَسَامَـةْ قولوا لخطوتكم: ستُقْسِمُ شَوْكةٌ في الوَردِ أَنَّ الخِضْر ضَمَّ غُلامَـهْ سيبوا على رمل الطريقِ تَذَاكِرَاً فبها سيَحجزُ “عَارِفٌ” أَوْهامَـهْ مُتَوَرِّطُونَ معاً بِصَعبٍ مُذهِلٍ وحَنِينُنَا يَرْتَجُّ مثل قِيامَـةْ دعنا نَسيرُ ولا نُسَرِّعُ خَطْوَنا لِيَظَلَّ يُبصِرُ ظِلُّنَا قُدَّامَـهْ أنطيرُ يوماً للسماءِ فينتهي زَهْوُ النُبُوَّةِ في خَيالِ حَمامَـةْ؟ هذا
طريقٌ متربٌ قاسِ، يُسلِّمُني لآخرَ مُتربٍ قاسِ، وخُوليٌ يَعُدُ عليَّ أنفاسِي، كؤوسُ الضَّوْءِ ما مُلئتْ، ولكنِّي بغَبْشِ ظلامِها وحدي، أعاينُ خيطَها وحدي، وأرشفُ نورَها وحدي كأني الظامئُ الحاسِي تركتُ ورائيَ الأحلامَ نائمةً، ونخلًا كان يؤْنسُي، وفَرشًا لم يزلْ يهذي بأنفاسي لأحملَ وحشتي وحدي وأربطَ بقْجتي وحدى، وأنكرَ ما طواه الصبحُ من نجوى وأطوي في مناديلي
عاد الجريحُ وسيفُ اللهِ ما عادا لم يهدأ الطعنُ في المقتولِ بل زادا لا أطلبُ العفوَ من سيفٍ يريدُ دمي وأرتجي من فؤادي العفوَ إن حادا هو الصبيُّ الذي علَّـمتُه زمنًـا فشبَّ نحوي بسهم الشوقِ سدَّادا منعتُ عنه الهوى دهرًا فغافلني وراح يمرحُ خلفَ الحبِّ إذ نادى عوَّدته أن يردَّ العشقَ مجتهدًا لكنه قد نسي
سأصحُو اليومَ كَيْ أستنشقَ الذِّكرى وأُشْعِلَ في مَيادينِ المَشاعِرِ ثَورةً وأُدِيرَ في فلَكِ الجَوارحِ حَضْرَةً وسأُقْنِعُ الكُتُبَ الثَّقيلةَ فوقَ ظَهْرِيَ أَنْ تُخَفِّفَ وَزْنَها كَيْ أستطيعَ صُعودَ أُغْنِيَتِي سَأُقْنِعُها بأَنَّ لَدَيَّ وَقْتًا كَيْ أُؤَجِّلَ درسَ جُغْرَافْيا لأَسْبَحَ في فَضاءِ سَذاجَتِي الحُرَّةْ سأُقْنِعُ بَسْمَتِي أَنْ تَستَقِرَّ عَلَى شِفاهِ قَصِيدَتِي مَرَّةْ سأُقْنِعُ ساعَتِي أَنِّي لَدَيَّ الوَقْتُ كَيْ أَرتاحَ
أنَا في حِمَاكُمْ “أستجيرُ منَ الرّدَى” وأعوذُ بالرحمنِ أنْ ألقَى الصَّدَى قَد جِئتكُمْ أرجُو القَبولَ أحبّتِي والشّوقُ فِي الأحشَاءِ “قَد بلغَ المَدَى” مَا ذُقتُ يا أحبابَ قلبِي قبلكُمْ واللهِ يومًا أَيَّ طَعمٍ للنّدَى لا جُهدَ يُبذَلُ في سِوى أشواقِكُمْ إلا وضاعَ الجهدُ -يا آلِي- سُدَى إنْ كانَ طِيبُ العَيشِ يحلُو للفتَى فالعيشُ فِيكُمْ وَالتّبغْدُدُ والهُدَى
آتِي إليكِ بقلبِ الليلِ عُريانَا أمشي وحيدًا منَ الماضِي إلى الآنا أستلُّ منْ شفَتِي وزنًا وَقافيةً أسيرُ في خَجَلِي جوعانَ عَطشَانَا أَبغِي مُقابَلَةً والناسُ في خَلَدٍ لا شيءَ يتبعُنِي “والوقتُ قَدْ حانَا” يا طقسَ قافيتِي، خالفتُ قافِلتِي عَقرتُ راحِلتِي، أتيتُ جوعَانَا لا البحرُ أطعمَنِي كلّا ولا “فَعِلُنْ” جاءتْ لتُسعفَنِي، والموجُ أضنَانَا وَحدِي بِلا أمَلٍ في
شعراء “مقيمون في الدار” ينثرون قصائد الدهشة و”الصفاء” الإنساني ثلاثة أجيال من شجرة الشعر المغربي “مقام الملحون” .. كان العتبة الأولى التي خصت بها الفنانة إيمان شاكر وعازف العود الفنان عصام العلوي الاسماعيلي لقاء “مقيمون في الدار”، الفقرة التي اختارتها دار الشعر بمراكش ضمن برمجتها الثقافية الخاصة بالموسم الرابع، للمزيد من الانفتاح على التجارب الشعرية المغربية وعلى شجرة الشعر المغربي
وسط حضور متألق، أحيى بيت الشعر أمسية لشعراء فرقتهم الغربة وجمعهم الحنين والشاعرية، شهدت قاعة بيت الشعر قراءات تباينت مدارسها ووثقت بحبر الدهشة وعدسات الجمهور وأمها المثقفون والإعلاميون والمترجمون ورواد البيت. ابتدرت الفعالية أعمالها بقراءات نقدية لديوان الشاعر عباس أحمد علي (همس السواحل للضفاف) قدمها وقدم الأمسية ببراعة ورشاقة وتمكن الناقد والشاعر أبوبكر الجنيد يونس،
أصدقاء و صديقات بيت الشعر بالأقصر معكم و بكم دائمًا نسبق الآخرين نحو الجمال و الإبداع تابعونا في مقر بيت الشعر بالأقصر و عبر منصاتنا الإلكترونية مع حلقة جديدة من برنامجنا ( كاتب و كتاب) و مع الشاعر المبدع / سعد عبد الرحمن و توقيع كتابيه: _قليلًا من الأدب ” قراءات و تأملات” _ تأملات
الفنون القولية و الشعر الشعبي الشفاهي وشعراء الواو و الموال والنميم يتألقون في أمسية بيت الشعر بالأقصر أقام بيت الشعر بالأقصر أمس السبت الموافق ١٧ يوليو ٢٠٢١ أمسية شعرية لشعراء فن الواو والنميم والموال، حيث استضاف فيها الشاعرين: حمادة الفارسي، عبد الناصر أبو بكر، وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر الذي