كلمات قصيدة مشهورة للشاعر جمال بخيت والتى تغنت بها المغنية لطيفة فى فيلم سكوت هنصور، ألقاها عندما حل ضيفا على بيت الشعر بالأقصر فى نوفمبر الماضى (اضغط هنا). تعرف تتكلم بلدي .. وتشم الورد البلدي وتعيش الحلم العصري .. يبقي انت أكيد المصري تعرف بالعربي تنادي .. باسم الله وباسم بلادي نورك للعالم يسري.. يبقي
قصيدة عَنِ الْقُبْلَةِ الْأُولَى………………. الطَّاقَةُ السُّكَّرِيَّةُ منْ عَاشِقَيْنِ جَدِيدَيْنِ يَفْتَتِحَانِ سَمَاءَهُمَا خَرَجَتْ وَمَشَتْ فِي حَوَاسِّهِمَا كَهْرُبَاءً مِنَ الْخُلْدِ مَشْحُونَةً بَالزَّبِيبِ يَقُولَانِ إِثْرَ طَلَاوَتِهَا: رَبَّنَا آتِنَا أَبَدًا مُقْمِرًا تَتَدَلَّى عَلَى هَيْأَةِ الْمَوْزِ أَعْرَاسُهُ إِنَّنَا مِنْ نَفَادِ زُجَاجَتِنَا نَسْتَعِيذُ … نَيْزَكٌ ثَمِلٌ تَتَغَذَّى عَلَى جَمْرَتَيْهِ الْحَيَاةُ يُسَمُّونَهُ قُبْلَةً .. فِي الْمَعَاجِمِ حُرِّيَّةً .. فِي الْقَصَائِدِ مُعْجِزَةً ..
زَمْزَمِيَّةُ زَنْجَبِيلٍ ………………. نَحْنُ الرِّجَالَ مَعَاوِلٌ حَجَرِيَّةٌ إِنْ غَرَّدَتْ حَوْاءُ صِرْنَا مَاءَ وَرْدٍ إِنَّنَا مَطَرٌ وَهَوْدَجُهَا السَّحَابُ وَقَلْبُنَا تَعَبٌ فَظِيعٌ وَالسَّلَامَةُ صَدْرُهَا وَمِنَ الْقَدَاسَةِ أَنْ تُطَالِعَ وَجْهَ أُنْثَى نَوَّرَ الْإِنْسَانُ فِي قَسَمَاتِهِ مَا بَالُكَ اشْتَعَلَتْ أَمَامِيَ بِنْتُ غَارٍ وَجْهُهَا الْعَرَبِيُّ يَهْتِفُ: يَا ابْنَ آدَمَ عَقْلُكَ الْمَدَدُ الْمُجَنَّحُ فَاسْتَقِمْ بِنْتٌ تُحَرِّضُنِي عَلَى شَرَفِ الزَّعَامَةِ! إِسْمُهَا
وَلَدٌ طَيِّبٌ وَقِيثَارَةٌ سَاذَجَة ……………… صَبَاحُ الْمَحَبَّةِ يَا أَصْدِقَاءْ أَنَا قَادِمٌ مِنْ سَلَامِ الْأَجِنَّةِ أَحْمِلُ قِيثَارَةً بَارَكَـتْهَا الشُّمُوسُ وَآمُلُ أَنْ تَمْنَحَ النَّاسَ عَوْلَمَةً مِنْ غِنَاءْ يَدِي يَا أَحِبَّةُ مَمْدُودَةٌ لِلْجَمِيعِ وَعَيْنِي نَدَىً حَالِمٌ يَتَسَاقَطُ فَوْقَ الْحُدُودِ وَقَلْبِي عَلَى صَخْرَةِ الْحُبِّ يَهْتِفُ بِاسْمِ الْأُخَوَّةِ: هَذَا هُوَ الْحُبُّ تَاجُ ضَمَائِرِنَا فَاجْلِسُوا آمِنِينَ عَلَى عَرْشِهِ الْمُسْتَضَاءْ
بَاغَتَهُ الْوَحْشُ …………………. لَسْتَ فِي حَاجَةٍ لِلْكَلَامِ لِعِلْمِكَ مِنْ قَبْلُ بَاغَتَنِي الْوَحْشُ كَسَّرَ فَوْقِي نَبَابِيتَهُ الْخَيْزَرَانَ وَأَعْرِفُ مَا فِيكَ مَرْبُوطَتَانِ يَدَاكَ إِلَى الْخَلْفِ عَيْنُكَ مَعْصُوبَةٌ بِشَرِيحَةِ صُوفٍ وَتَسْمَعُ رَفْرَفَةَ الْمِرْوَحِيَّةِ وَهْيَ مُغَادِرَةٌ بَعْدَمَا أَنْزَلَتْكَ عَلَى سَطْحِ نَاطِحَةٍ فِي خَرَابٍ مَهُولٍ وَحِيدًا وَتَرْعَشُ تَغْرَقُ فِي شِبْرِ نُسْتَالْجِيَا وَتُرِيدُ عِنَاقًا تُرِيدُ شِوَاءً عَلَى حَجَرٍ فِي الْبَرَارِي تُرِيدُ
قصيدة جنون نحنُ أم انتَ الذى في الضوءِ كانا؟ حين لوّحنا لِمَعناهُ اعترانا نحنُ أم انتَ الذى غنى، فغنى خلفه الوقتُ لكى يبقى، فعانى هاهنا كنتَ ترى ما لا يُرى، ها هناكَ الآنَ نكبو في شذانا كنتَ/ كنا نسكنُ الشعرَ اكتشافًا، واغترابًا عن عيونٍ لا ترانا قلتَ / قلنا: ذلك المجهولُ ” ليلى” وانتظارُ اللحظةِ
تلكَ المسافةُ: من أثيرِ الشوقِ حبلٌ يربطُ اسمًا بالمُسمى بعدما انفصلا؛ فصارا نقطتين غريبتينِ، أنا وأنتِ، وبيننا تمشي بلا قدمينِ في الفقد الحكايةُ، حائطٌ ترتدُّ في إشفاقِهِ الكرةُ/الوشايةُ شهقةٌ تنثالُ من أقصى السكوتِ إلى السكوتِ، تصيرُ اذنًا أو لسانًا، ترتدي لغةً تغلفها الكنايةُ؛ والمسافةُ حيلةٌ لمؤلفِ النصِّ المراقبِ كي تعودَ إلى البدايةِ، مثل أيّ فراشةٍ
“أنا أبدأ القول بحديث لو الخصم كشر نبينا كلامي على البدر بحديث طه المشرف” هكذا بدأ الشاعر عبد الشكور سلام أمسية شعرا فن الواو التى نظمها بيت الشعر بالأقصر فى شهر أبريل الماضى ويعبر “فن شعر الواو”، به أبناء الصعيد والعرب عن حياتهم وتفاصيل الحياة اليومية، ويعتبر “بن عروس” مبتكر هذا الفن الشعرى الذى لاقى
د.شعيب خلف – تشخيص الوطن : يظل الوطن – أي وطن- في وجدان ساكنيه أهم ما تهفو إليه الروح، وأروع ما يختزن القلب، وأطيب ما تستريح إليه النفس، ولا يعلم ذلك جيدًا ويحسه إلا من أغترب عنه، كنا نردد في الغربة قول الشاعر ابن بابك (عبد الصمد بن منصور بن الحسن ت 410ه: هذي
د. شعيب خلف تشخيص الزمان عند يوسف عابد : رحيل إلي المجاز – ما الساعةُ الآن؟، الزمانُ مُعطّلٌ لو كان يحظى ببعضِ النورِ فسّرها،أو مرّ طيفُ نهارٍ، كان حاكاهُ – الليل /ذاك الشقيُّ أعارَ الليلَ رؤياهُ حتى اتّضحْتِ بعيدًا عن مراياهُ / تمسّد الروحَ إن فاضَ المجاز بها وتنتقي من فضولِ الليلِ أشهاهُ /