فضاء البَوْح والذاكرة من النص الموازي إلى النص قراءة في ديوان “المُعْتزِل” للشاعر أحمد عايد د. ناهد راحيل يستدعي بناء فضاء الذاكرة في المقطع الرابع علاقة الذات بالأبعاد الثلاثة للزمن: الماضي والحاضر، والمستقبل. كما ينبني فضاء االذاكرة كذلك من خلال محور الطفولة المستعادة، ذلك ما يكشف عنه بداية المقطع وانتقال الذات الشاعرة إلى (ساحة البيت
فضاء البَوْح والذاكرة ..من النص الموازي إلى النص قراءة في ديوان “المُعْتزِل” للشاعر أحمد عايد د. ناهد راحيل فضاء النص الشعري: بعد تحليل المصاحابات النصية، بقي لنا تحليل فضاء الخطاب الشعري لديوان “المعتزل”، والديوان أقرب إلى شكل الاعترافات الشِّعرية القائمة على البوح وتداعي الذكريات، وينبني فضاء البوح والذاكرة في الديوان من خلال اتكاء الذات الشاعرة
د. ناهد راحيل فضاء البَوْح والذاكرة .. من النص الموازي إلى النص قراءة في ديوان “المُعْتزِل” للشاعر أحمد عايد أتْعَبْتنيْ – يا بَوْحُ- كَمْ مِنْ ليلةٍ ما نمْتُ فيهَا هانئًا أسْهَرْتنِيْ؛ لأقوْلَ مَا تبغِيْ وَأرسُم نافِذَاتِ الروُّحِ في جُدُرِ القَصِيْدة قد يكون النص رد فعل لأحداث حدثت في الواقع الذي أنتجه، وبالتالي؛ فإنه لا يمكن
اُعبُريِني الآن ” لا شيء يحدثُ في المدينة “ اعبريني الآنَ لا شيءَ يحدثُ في المدينةِ قد: تموتُ نوارسٌ أخرى وتندثرُ اليراعاتُ البريئةْ قد: تُشقُّ سحابةٌ عندَ المغيبِ وتحطُ يمامةٌ بلا وجلٍ تحتلُ شرفتكِ وتبكي.. أنا يا شريكَ الملحِ لم أخنِ النهار ولن أحتَالَ كي تنساقَ بنتٌ لها طعمُ الغيابِ فتشتهيني أكذوبةٌ أُخرى تنامُ على
د. مصطفى رجب إن طرح سؤال مثل: ما القراءة؟ يبدو غريباً، لأن كثيراً من الناس لديهم أفكار غير صحيحة عن القراءة، لكن لابد من إجابة واضحة عن هذا السؤال. والقراءة في رأي كثير من المفكرين – عملية عقلية تشمل تفسير الرموز التي يتلقاها القارئ عن طريق عينيه، وتتطلب الربط بين الخبرة الشخصية ومعاني هذه الرموز،
أقام بيت الشعر بالأقصر اليوم السبت الموافق ٢٧ مارس ٢٠٢١ أمسية لثلاث شاعرات: الشاعرة حبيبة الزين والشاعرة سماح ناجح والشاعر شمس المولى وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسن عامر نائب مدير بيت الشعر بالأقصر. بدأت الأمسية بالشاعرة حبيبة الزين شاعرة وكاتبة صدر لها ديوان عامية مصرية “سيرة الجميز” عن دار روافد للنشر والتوزيع، كما حصلت على
أصدقاء و صديقات بيت الشعر بالأقصر معكم و بكم دائمًا نسبق الآخرين نحو الجمال و الإبداع موعدكم معنا الساعة السابعة مساء يوم السبت الموافق ٢٧ من مارس ٢٠٢١ مع الأمسية الشعرية التي تحييها الشاعرات / حبيبة الزين-سماح ناجح- شمس المولى. في مقر بيت الشعر بالأقصر على طريق الكباش الجديد وعبر الوسائط الإلكترونية مع اتخاذ جميع
د. عماد حسيب محمد المفارقة ودورها في إحداث التحول يشير مفهوم المفارقة إلى الأسلوب البلاغي الذي يكون فيه المعنى الخفي في تضــاد حــــــــــــــــــــــــــــــاد مع المعنى الظاهري. وكثيــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً ما تحتاج المفارقة وخاصة مفارقة الموقف أو السيــــــاق إلى تأمــــــــــل عميـــــــــق للوصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول إلى التعارض، وكشف دلالات التعــــــــــــــــــــــــــــــارض بين المعنى الظــــــــــــــــاهر والمعنى الخفي الغــــــــــــــــــــــاطس في أعمــــــــــــــــــــــــاق النص وفضـــــــــــــــــــــــــــــــاءاته البعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة.
د. عماد حسيب محمد أنسنة الجماد وعلاقات التحول أنسنة الجماد تعني : “إنزال غير العاقل، كالحيوان والنبات والجماد، والمعاني المجردة، منزلةَ العاقل، في التعبير والتصوير والخطاب”.. و”إقامةُ الجماد مقام الناطقين” كمصطلحٍ أشار إليه من القدماء الفيلسوف والطبيب والفقيه والقاضي والفلكي والفيزيائي المعروف (ابن رشد) حين استعمله في تلخيصه لكتاب أرسطو في الشعر. ومن أمثلته الشهيرة
د.عماد حسيب محمد السرد والتحول الدلالي ظهرت في النص الحداثي خاصية السرد وهي بديل الغنائية في الشعر القديم ، فقد تميزت القصيدة الحداثية بالسرد واحتفت بتفاصيل المكان والأشياء وركزت علي اللقطة المتعددة الاتجاهات . ويقول جون كوهين في كتابه ( لغة الشعر ) ” الشعر منذ رامبو لم يعد غنائياً وإن أصبح نقدياً “(16) وفي