- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
هذا الفَراغُ
وهذه أكوابيْ
ماذا جَنَيتُ لكي يُراقَ شَرابيْ ؟
نادَمْتُ حزنيَ
واستَتَرتُ بخيمةٍ
والريحُ تهتكُ حِكمةَ الأبوابِ
في ليلي الخابي أضأتُ قصيدتي
وحدي..
لأُخمدَ فتنةَ الأصحابِ
شجرٌ من الصمتِ النبيلِ
يزورُني
ويلوذ بي من شهوةِ الحطّابِ
فأقولُ:
يا زمن الطّرائِدِ
دُلّني للنهرِ
أو لحديقةِ الغُيّابِ؛
أشكو قليلا
ثم أمسحُ جبهتي
وأعودُ سيّدَ قومي ” المُتغابي”
هَبْني أيا زمن السّكارى حانةً
واشرب معي – في السر- نَخْب غيابي!