بيت الشعر بالأقصر

قصيدة الدخول إلى غابة السر
  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 24 Feb 2026

كَأَيِّ سَمَاءٍ

وَغَيمٍ جَلِيْ

أَسِيلُ مَعَ المَطَرِ المُنْزَلِ

على مَسرَحِ الكَونِ

سِرْتُ إليَّ

فكيفَ وَصَلْتُ وَلَمْ أَدخُلِ؟!

أنا صُورةُ الشِّعرِ

في الكائناتِ

انعَكَستُ مَرَايَا وَلا وَجْهَ لِيْ

أَطِيرُ

كَمُرتَفَعاتِ الدُّخَانِ

وأَهبِطُ

كالأَمَلِ المُقبِلِ

أَسِيرُ على العُشْبِ

-عُشْبِ الطفولةِ-

سَيْرَ الغَزَالِ على الجَدْوَلِ

دَخَلتُ إلى غابَةِ السِّرِّ

لَمَّا مَشَيتُ على القلبِ

لا أَرْجُلِيْ

وَلَمَّا عَلَا النَّبضُ

مِلْتُ، وقُلْتُ:

بِحَالِكَ يا سِرُّ لَمْ أَجهَلِ

هُنالِكَ نَاجَى الوجودُ الوجودَ

وهَامَ

مَعَ المُستَهَامِ الخَلِيْ

هُنالكَ

كَمْ هَاءَ لي منزلٌ

وكَمْ بُحْتُ للوَرْدِ

عَنْ مَنزلِيْ

وكم دُرْتُ باللَّحنِ

حتَّى تجلَّيتُ ..توقًا

إلى لَحْنِيَ الأَجمَلِ

إلى نَسَقٍ في الخَيَالِ

استَوى

عَلَى عَرشِهِ

أَعْتَلِي، أَعْتَلِي

إلى مُنتهًى

رَجْعُهُ في الصَّدَى يَقولُ:

أنا بالغِنا مُمْتَلِي

يقولُ ليَ البحرُ

مَنْ أَنتَ يَـــا…؟-

-أنا قَشَّةُ الغَارقِ الأَعْزَلِ

أنا الضَّوءُ..

متَّقِدًا في الـمَعَانِـي

أمرُّ عَلَى لَيلِهَا الـمُسْدَلِ

أُطِلُّ إلى غايَتِي

في الكلامِ

فَيَنزِلُ تُفَّاحُهَا مِنْ عَلِ

أنا في انتظاري

مَكَثْتُ طَوِيلًا

وَحَدَّثَ بِي آخِرِي أَوَّلِي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *