بيت الشعر بالأقصر

قصيدة المشنقة
  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 1
  • 03 Apr 2026

قصيدة المشنقة للشاعر عبد النبي عبادي

أفضى إلى بابِ العتابِ وأغلقَهْ

ومَضى إلى طيرِ الحنينِ وأطلقَهْ

في حُزنهِ الميمونِ نامتْ قصّةٌ،

مَنْ يوقظُ الذّكرى يُعدُّ المشنقةْ !

يا وردةَ الماضي ، أذابَ عبيرَهَا

 كي يستريحَ، فما كفاهُ وأرّقَهْ !

كلُّ البداياتِ التي يزهو بها،

كانتْ مواسمَ للخداعِ مُنمّقَةْ

كانتْ تُزيّنُ نارَها بمواسمٍ ،

وبحكمة الفوضى تُقلّبُ مَنطِقَهْ !

تسقيه من ماءِ التّردّدِ وهمَهَا ،

وتُذيبُ فَلسفةَ الغيابِ مُعانَقةْ

حتى إذا نامَ الزّمانُ بحضنهِ؛

دسّتْ له كذبَ الحياة فصدّقهْ !

حطّتْ على كتفِ الغريبِ فراشةٌ

جاءت إليهِ طريدةً ومؤرّقةْ

وشكَتْ بصوتٍ ما، رفيفُ دموعها :

مَنْ يأتِنا بالصّبرِ حتّى نلْعَقَهْ !!

أتلوكَ يا وِرْدَ الخيانةِ مرّةً

وحنينيَ النّسبيُّ يعرفُ مُطلَقَهْ !

هلاّ فَتَحتَ البابَ، هلاّ زُرتَني

لأُعاتِبَ التّذكارَ فيكَ وأحرقَهْ !

كانتْ مقاهي الحيّ تركُلُ حيرتي،

هل يُنكرُ الفنجانُ دمعَ الملعَقَةْ ؟!

كمْ وردةٍ خبّأتُها في صفحةٍ

حتّى تُضيءَ ليَ الكلامَ فأُورِقَهْ

يا أنتَ .. يا هذا الذي لم ينتبهْ ،

كلُّ انتصاراتِ الغرامِ مُلفّقةْ

مِن أين يأتي الحُبُّ ؟ مِن تنهيدةٍ ؟

أم مِن جُفونٍ كالوداعِ ..مُحلّقَةْ ؟!

مِن ضعفِنا المجبولِ بين ضلوعِنا ..

أمَ مِن بَواح الشّعرِ حَدّ المَوسَقَةْ ؟!

مَن أرْسَلَ الأشواقَ  كي يحيا بها

رُدّتْ إليهِ ، وحُزنُهُ ما أعتَقَهْ  !

قصيدة أخرى للشاعر

https://luxorph.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a/

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *