قمرٌ على الشبّاكِ
بعثرَ أدمعَهْ
فسكبْتُ روحي فيه
حتّى أسمعَهْ
قمرٌ يضيءُ
كأنّه
ثقبٌ بجلبابِ الظلامٍ
وصمتُهُ يحكي معَهْ
ناجيتُ أزرَقَهُ
فعانقَ وحدتي
أسرفتُ في حلمي
فأسدلَ برقعَهْ
ما زلتُ من تيهٍ
إلى تيهٍ…
فإنْ أبصرْتَني
ترَ أدمعي في الأشرعةْ
لي في البحارِ السبْعِ
حَيرتيَ التي
كم فرّقتْ جسدي هناكَ
لأجمعَهْ
في التيهِ
لا فرحٌ سماويٌّ..
بهِ
حتّى فراشاتُ السعادةِ
موجعة
قلبي هو النهرُ الذي
ما امْتدَّ في أسرارِهِ
إلا لينسى منبَعَهْ
أمشي
وأبتكرُ الأغاني لي
مَدَيً
لمّا تضيقُ بيَ الجهاتُ الأربعةْ
في التيهِ يختنقُ المكانُ بذاتِهِ
في التيهِ يتبعني السرابُ..
لأتبَعَهْ
ما الساعةُ الآن؟
الزمانُ مُعطّلٌ
والموتُ
يفرشُ في الحقيقةِ
أذرعَهْ
قصيدة أخرى للشاعر:
https://luxorph.com/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84%d9%8c-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%b9%d8%a7%d8%a8/