بيت الشعر بالأقصر

قصيدة أنا سيئ أيها الحظ
  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 10 Jan 2026

وآخرُ ما كان من أوّلِ الحُبِّ ..

لم ينتظِرْني النهارُ على ضفّةِ الواقِعيّةِ ..

عينايَ حاضِنَتَانِ لأُفْقٍ أدانَتْهُ عاطِفَتيْ

في نضوجِ المَلاحِمِ ، والقِمَمِ الخائفةْ !

والحديقةُ لم تنتظرْ نَجمَةً

سوفَ تَخضَرُّ في أعيُنِ العاشِقِينَ

ولا أعيُنِ الظَّامِئِينَ إلى اللهِ ،

والريحُ حولَ الجزيرةِ

لم تنتظرْ غفوَةَ الراقِصِينَ على مَيْعَةِ الماءِ ،

والحُلمُ لم ينتظِرْ مَوجَهُ المُستَجيرَ منَ العاصِفَةْ !

أنا سَيءٌ أيُّها الحَظُّ ..

ما زلتُ في أوَّلِ الحبِّ

لكنَّهُ الطفلُ تحبو وتغفو نبوءتُهُ

في مزاميرِ صاحبِهِ عابرِ الذكرياتِ .

لكَ الدَّمعُ في وَلَدٍ شَيَّـبَـتـْهُ الأمانيُّ مُمتَدَّةً في خَيالِ المَكانِ ،

وشَيخٌ عَجوزٌ أحالتْهُ أيّامُهُ للبرَاهينِ

وانتَزَعَتْ من هُويَّتِهِ التَجْربَةْ !

أنا سَيءٌ أيُّها الحَظُّ ..

كم عاودتني احتماليَّةٌ في اختبارِ الحياةِ ،

ولكنَّني لا أعودُ بغيرِ الحياةِ ،

وما كانَ من أوَّلِ الحُبِّ ..

إمَّا أُغَنِّيْ

لأحمِلَ قلبيْ ــ نجيًّا ــ إلي شُرُفَاتِ الحَنينِ ،

وأزعمَ أن الحنينَ لقاءٌ ..

وإمَّا أُوَدِّعُ نَفْسيْ

لأشهَدَ أنَّ الحِكايةَ عاديّةٌ وبَديهيَّةٌ

كانتِظارِ الرَّصَاصَةِ بينَ الحقيقَةِ والموهِبَةْ !

***

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *