بيت الشعر بالأقصر

  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 28 Feb 2026

ثمةُ خطواتٌ أسمعُهَا تقتربُ حثيثًا

ثقيلةٌ متأنيةٌ لكنَّهَا واثقةٌ تعرفُ وجهتَهَا

تقتحمُني أينمَا كنتُ

حتى وأنا ممددٌ على سريريَ الآنَ

لا أفعلُ شيئًا ذَا قيمةٍ، كعادتِي

إلا حوَمَانًا مستمرًّا في عتمةٍ تحيطُنِي

علِّي أقرأُ شيئًا من تعاقُبَ الصورْ.

ثمَّ شيءٌ يمنعُ الهواءَ من الدخولِ

بكفاءتِهِ الأولَى

ويجعلُنِي لا أهتمُّ كمَا سابقًا:

بالأشياءِ التِي تتبعُنِي كظلِّي

والأسماءِ التي تنثرُ أسئلةً في الفراغِ

والوجوهِ التي خرجتْ تدريجيًّا

منْ أحلامِي!

ثمَّ تراجعٌ ألمَسُهُ في علاقتِي ببيتِيَ هذَا

بالصورِ التي تنقلُها الشاشاتُ

والموسيقَى التي تعلُو

وتعلُو

حتى لا أرَى موسيقايَ الأولى

وحتى لا أستطيعُ الاختباءَ في ركنٍ

لأبكِي.

ثمَّ دبيبٌ، ليسَ كالموسيقَى

ولا صورٌ تؤطِّرُهُ كالأحزانِ اليوميَّةِ

دبيبٌ يشاركُنِي وحدتِي، ويتمشِى معي

بالحدَّةِ نفسِهَا

حين أحاولُ الهروبْ.

ثمَّ شكلٌ عضويٌّ للموتِ.. هُنَا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *