بيت الشعر بالأقصر

قصيدة محنة الماء
  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 10 Jan 2026

من  ديوان الوقوف أمام وجه كيت وينسلت

يعَانِقُ المَاءُ

مَا تَسْتنكِرُ النَارُ

وَفِى مُخيِّلَةِ الصَحْرَاءِ أَنْهَـارُ.

كَوَاحَةِ اللهِ

 تَدْعو العَابِرينَ  أنَا

فى صَمْتِهَا

 كُفّرَتْ بِالظِلِّ أشْجَارُ .

ثَاوٍ

عَلَى فِكْرَةٍ عَذْرَاءَ عَاجِزةٍ

وَكَيفَ تُبْصَرُ

 مَا لَمْ تمْشِ أفكَارُ ؟!

لَمْ يُبْصِرُوا الوَحْىَ فِى لَيلى

إذَنْ صَدَقُوا

إنْ كَذّبُوا الغَارَ

حِينَ اسْتُشْهِدَ الغَارُ .

وَلَمْ يَرَ الوَطَنَ المَزْرُوعَ

 فِى خَلَدِى كَزهْرَةٍ

وَطَنٌ مَا فِيهِ أزْهَارُ .

أشَرْتُ للحُلْمِ مِنْ حُزْنَيْنِ

فَانْدَهَشُوا

ألَّا يُصَاحِبَ بَوْحَ البَحْرِ بَحّـــارُ !!

إنْ كَانَ فى بِيدِ رُوحى

 ثَورَةٌ نَضِجَتْ

فَلَيسَ فِى حُلْمِهَا المهْزومِ ِ ثُوّارُ .

أمْشِى بَأنْدَلُسِيَّاتٍ مُكَرَّرةٍ

وَأمْنياتُ غَدِى

 للأمْسِ تَذْكَارُ .

هَذا “أبى الطيّبُ “المَقْبُورُ

فِى كَبِدِى

أرْدَاهُ حَرْفٌ

 وَفِىُّ الطَعْنِ

 غَدَّارُ .

وَتِلكَ ” وَلَّادةُ” الإشْرَاقِ

مَا بَرَزَتْ لى

” وابنُ زَيْدُونِها”

 فى الرُوحِ سَمّارُ .

زِنْديقَةٌ

كَفَرتْ بِالنَصِّ

لو نُكِبَتْ

مَا ذَاقَ عَنْها

 وَبَالَ النصِّ ” بَشَّارُ “

قَبْرى على الغَيمِ

 بلْ قَبْرى عَلى شَفَةٍ

مَسْجُونةٍ

 لَفْظُهَا

رَمْلٌ

وأحْجَارُ

كَأنَّنى أثَرٌ يَا صَاحِبى

وَلَهُ فِى دَهْشَةِ العَصْرِ

عُشّاقٌ وزُوّارُ .

سَكَنْتُ إلْيَاذَتِى

أعْمَى يُصَاحِبُنى

فى كَوْكَبِ الوَهْمِ

 شَيطَانٌ وقَيْثَارُ

مَا قُلتُ : سِيرُوا وَرَائى

 خَلْفَ أغْنِيةٍ

كَلا ,

ولا سِرْتُ يَومًا

 خَلْفَ مَنْ سَاروا.

حَمَلْتُ فِى الرُوحِ سِرِّى

جَاهِلًا   وَمَتَى كَانَتْ مِنِ العِطْرِ

 لِلأزْهَارِ أسْرَارُ ؟!

لَو يُسْقِطُ الحَرْفُ

مِن مَعْبُودِهِ ألمًا

لَبَدَّدتْ مِحْنةَ التَاريخ ِ

 أشْعَارُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *