- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 25 Feb 2026
وَشَمْتُ خَيبَةَ عُمْرِي فَوقَ كَفِّ يَدِ
وَجِئتُ أَحمِلُ أَمسِيْ فِديَةً لِغَدِي
قَلبي بَسيطٌ كَمَا زُرَّاعِ قَريَتِنَا
لَكِنَّ عَقْلِيَ يَمشِي مشيَةَ العُمَدِ
وَهَبتَنِي صِفَةَ الإِبْدَاعِ مَوْهِبَةً
حَتَّى رَفَعتَ طُمُوحَاتِي بِلَا عَمدِ
فَانْفُخْ بِرُوحِي صُمُودًا لَا يَكِلُّ
كَمَا سَمَّيْتَ نَفْسَكَ يَا اللهُ بِالصَّمَدِ
لِيْ شَمعَةٌ لَو رَأَتْهَا الشَّمسُ غَارِقَةً فِي حَالِميَّتِها..
ذَابَتْ مِنَ الحَسَدِ
أُضِيءُ للنَّاسِ أَرضَ اللهِ فِي لُغَتِي
كَي لا يَعِيشُوا بِهَا عِبْئًا على أَحَدِ
لِيْ وَردة أَزْهَرَتْ فِي الرِّيحِ
وَاهِبَةً شَيئًا يُقَامُ بِهِ مَا كَانَ مِنْ أَوَدِ
-بِدَوْرِهَا- رَسَّخَتْ أَركَانَ كَوكَبِنَا
كَذَلِكَ الوَردُ يُحيِي سُنَّةَ الوَتَدِ
لِيْ خَيْمَةٌ
وَسِعَتْ صَحراءَ ذَاكِرَتِي
يَنَامُ فِيهَا جُدُودِي دُونَمَا وُسُدِ
تَمُرُّ مِنْ حَوْلِهَا الأَيَّامُ مُسْرِعَةً
كَأَنَّها حُمُرٌ فَرَّتْ مِنَ الأَسَدِ
وَالآنَ أَمْرَحُ فِي بَهْوِ الحَدَاثَةِ
لَكِنْ غَيْرَ دَمعٍ على الأطلَالِ لَمْ أَجِدِ
لِيَ الَّتِي خَطَفَتْ قَلبيْ
فَقُلتُ لَهَا:
فِدَاكِ قَلبيْ وَمَا أَبْقَاهُ مِنْ جَسَدِي
لَكِنَّهَا حِينَ قَالَتْ لِيْ: “أُحِبُّكَ”
قَدْ لَفَّتْ على عُنُقِيْ حَبْلًا مِنَ المَسَدِ
لِيْ كِذبَةٌ وُلِدَتْ بَيْضَاءَ ثُمَّ نَمَتْ
صَدَّقْتُهَا، وَجَعَلتُ الشِّعرَ مُعتَقَدِي
أَهِيمُ فِي كُلِّ وَادٍ
عَلَّ تَجْرِبَةً
تُخَلِّصُ القَلبَ مِنْ دَوَّامَةِ النَّكَدِ