- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
لم أزلْ أتنهدُ
واللهُ أبعَدُ من وَمضةٍ في القصيدةِ
والناسُ أقربُ للماءِ والأكسجينِ من الضوءِ
والأرضُ أضيقُ من لفظةٍ وسِعَتْ حَيرتي ، فاستَعَرتُ لها الطرقاتِ
وأنتِ احتضارُ اللهيبِ على شمعَةٍ لم تصِلْ بعدُ
أوّلُ تنهيدةٍ أشعلتْ في الفراغِ انتظاري
وآخرُ تنهيدةٍ أفرغتني من الوقتِ
حتى اختفتْ، واختفيتُ!