- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
ذاك الشقيُّ
أعارَ الليلَ رؤياهُ
حتى اتّضحْتِ بعيدًا عن مراياهُ
لو كان يحظى
ببعضِ النورِ فسّرها
أو مرّ طيفُ نهارٍ
كان حاكاهُ
مُرّي على الدوحِ
إن جال النسيمُ
ضحى
ليكشفَ الوردُ ما أخْفَتْ
ثناياهُ
ها أنتِ
تنتشريْنَ الآنَ في دمِهِ
إنْ قلْتِ أغنيةً..
تخضرّ عيناهُ
في صوتهِ
لبلادِ الشوقِ متّسعٌ
وصمتُهُ
من صدى الأوجاعِ
عبّاهُ
فبلّغي..
من أتى بالخيلِ
يسرجها قربَ القصيدةِ
أن الشعرَ منفاهُ
موزّعًا
بين أوتارِ الربيعِ
ولا
همّتْ أصابعُ
تُهدي التيهَ مأواهُ
تمسّد الروحَ
إن فاضَ المجاز بها
وتنتقي
من فضولِ الليلِ
أشهاهُ
كي يستريحَ
على أغصانهِ قمرٌ
ما كان ينقصُهُ في الحبّ
إلاهُ
وبشّري من أتى بالخيل
يزجرها عن القصيدةِ
أنّ الويل عافاهُ
مسافرًا
يحملُ الألواحَ
خارطةً من الضبابِ
وأقصى الحلمِ
مرساهُ
تُملي عليه خطاهُ الريحُ
تدفعُهُ
لشاردِ الحظّ
في الصحراء مرعاهُ
ها سِفرُ مأساتِهِ
ما زالَ يكتبُهُ..
الليلُ صاحبُهُ،
قربانُهُ الآهُ