- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 10 Jan 2026
تلكَ المسافةُ:
من أثيرِ الشوقِ
حبلٌ
يربطُ اسمًا بالمُسمى
بعدما انفصلا؛
فصارا نقطتين غريبتينِ،
أنا وأنتِ،
وبيننا تمشي بلا قدمينِ
في الفقد الحكايةُ،
حائطٌ ترتدُّ في إشفاقِهِ الكرةُ/الوشايةُ
شهقةٌ تنثالُ من أقصى السكوتِ
إلى السكوتِ،
تصيرُ اذنًا
أو لسانًا،
ترتدي لغةً تغلفها الكنايةُ؛
والمسافةُ
حيلةٌ لمؤلفِ النصِّ المراقبِ
كي تعودَ إلى البدايةِ،
مثل أيّ فراشةٍ
لم تُصغِ للنارِ، البدايةُ،
قبل أن تهوي بطلقةِ واقعِ
ما بين كفين النهايةُ،
تُسقطُ الأبعادَ
تنسبُني إليكِ، العطرَ للزهر،
البلادَ لأهلها، الايامَ للأيامِ
قبل عبورِ طاغيةٍ،
فتلتهمُ المساحاتِ النفايةُ،
ثائرٌ ربطوه من رسغيه،
طارت للشَمال شِمالُه،
و يمينُه نحو الجنوبِ،
فظلَّ منشطرَ الحنين؛
انا وانتِ وجودُه،
وبلادُه حِضنٌ
تؤولُهُ الغوايةُ،
إنها نحنُ انتظارًا للقصيدةِ
وهي أكملُ،
صورةَ الزمن الذي
عبر المكانَ كما نبيٍّ،
خلفه عطرٌ يدلُّ على السماءِ،
وكافرون،
ومؤمنانِ،
وآيةُ.