- بيت الشعر بالأقصر
- Comments 0
- 04 Apr 2026
كأنَّ حياةً تؤخِّرُ فاجعةَ السَّبقِ بالموتِ
كانت قيامةُ هذا الوليدِ
وكانَ الحريقُ يوفِّرُ للصَّاخبينَ لهيبًا
سيرسِلُهُم للخلاصِ
تمادَى النَّهارُ
وحلَّقَ فوقَ القلوبِ الغريقةْ
ونِسوَةُ أحزانِنَا لا يُقَطِّعنَ كفًّا
ويذبحنَ بنتًا توتِّرُ جدرانهنَّ بعينٍ طليقةْ
تموتُ لينتَصِرَ الأشقياءْ
معطَّرةً بالدِّماءْ
كأرضٍ براءٍ من الجدبِ تكنِزُ ترتيلةً
قد تفيدُ إذا خارَ عشقٌ وحانَ البكاءْ
هي البنتُ لؤلؤةُ السَّالكين
حفيدةُ شمسٍ تفرُّ بها لا إليها
وترتدُّ عن إخوَةٍ قاتِلِين
يخونونها
كلما اشتاقَ قلبٌ لقابيلِهِ المتجَدِّدِ
لا يسرقونَ لها الفلَّ كي يُوقِدَ الحبَّ في خِدرِها
ولا يقبلونَ بمهرٍ لعينَي صِباهَا
كأنَّ حياةً من النُّورِ تنبتُ بينَ دِماها
تموتُ لينطَفِئَ الصَّاخبونَ
وتبكي السَّواقي صدًى لا يجفُّ
لموتٍ
وبنتٍ بطعمِ الحكَايا!