شِتَاء..
تَذَكَّرتُها في الصباحِ القريبِ
وكنتُ على هامشٍ في الأغاني،
ولم أَكتَرِثْ بِانْهزامِ مُغَنِّيَةٍ حينَ قالتْ:
“وَعَدْتُكَ ألَّا وألَّا وألَّا..”
فَقُلتُ:
أُراسِلُها عَلَّها تَكترِثْ..
وتُجلِي عن القلبِ والوقتِ هذا العَبَثْ..
شَهْقَتَانِ..
وأطْنَبْتُ في العَدوِ نَحوَ الكلامِ
وكانتْ شِفاهِي مُعَطَّلَةً
مُنذُ آخرِ مَوْعِدَةٍ لم تَجِئْها..
وفُوجِئْتُ..
أنَّ الحمامَةَ مَصلوبَةٌ في المدينةِ
لا طائِرٌ في البلادِ يُقَدِّسُ ما تَحْتَويهِ الرَّسائِلْ..
ومازالَ هذا الغَريبُ يُحاوِلْ..
وعَيْناهُ ، والقلبُ..
ذابِلَتانِ، وذَابِلْ
فَقامَ إلى مَتْنِ أُغْنِيَةٍ تَحتَ شُرفَةِ بَيتٍ مُقابِلْ
ومِثلَ الغَزالِ الجَريحِ مَكَثْ..
قال:
دَعْنِي هُنا،
هَكذا تَفعلُ الذِّكرَياتُ بِنَا..
قصيدة أخرى للشاعر
https://luxorph.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%90%d8%b3%d9%92%d8%b1/