بيت الشعر بالأقصر

  • بيت الشعر بالأقصر
  • Comments 0
  • 24 Feb 2026

يريدونَ رأسي

ولكنهم طالَ ما أَخفَقوا

وما زلتُ أسمعُ أخبارَ مَن يختفونَ

وشيطانُ نفسي بأنَّ أولئِكَ؛ في الأصلِ؛

لم يُخلقوا

خيالاتُهم في منامي

وتلكَ ثعابينُهم؛ في الجوار؛

ينزُّ بأنيابِها سمُّها الأزرقُ

ركضتُ.. ابتعدتُ.. احترقتُ

كأني على ساخنٍ؛ لا أكادُ ألامسُ أرضًا؛

وهم زئبقُ!

_ألم يَفتِنوكَ لتبقى؟

*أنا مُمعِنٌ في فراري

وعمرُكَ؟

*سيَّانِ؛ في وجهتي؛

يَمرقُ العمرُ أو يُسرقُ

_أمن هؤلاءِ تخافُ؟

* أخافُ على الوقتِ

من كائناتٍ

بلا نُطفةٍ تُخلقُ

_ ولكنهم شَغَّلوكَ

فكيفَ سَكتَّ؟

*سكتُّ؟!

وما قيمةُ الكلمات ِ

إذا أفسدَ المنطقَ المنطقُ؟

وقالَ:

هنالكَ جرثومةٌ

يعكفونَ عليها

بِچِينُومِها شرُّها المطلقُ

متى أُطلِقَت في الهواءِ

على الأكسچينَ؛ فقط؛ تُطبِقُ

jخلَّصتَ من أصدقائِكَ

غَيَّرتَ شكلَك

أصبحتَ غيرَكَ

إلا إذا دقَّقوا

وها أنتَ بينَ ملايينَ

لا يُشبِهونكَ

*لكنني بينَهم أُرزقُ

يريدونَ رأسَكَ؟

*لكنهم “ربما” أخفقوا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *