أنا أولُ الناجين من غزواتهم
لكنني لم أنجُ من أخطائي.
أسلمتُ نفسي للبياضِ
وليتني
عالجت ضوئي بالرؤى السوداء
هذي الحياة بمكرِها
وأنا هنا
ببصيرتي المكبوتة العمياء
قالت لي امرأتي بساعةِ رملِنا
لا تُمطرِ الأيام في الصحراء
للساذجين
– وكم حسبتُكَ عاقلا –
نابُ الذئابِ ومذبحُ الودعاء
كم قد خَطَطْتَ قصائدا ومحوتها
وبِنُونِ نِسوَتِها غزوتَ فضائي
.
ثم تلاه الشاعر عبيد عباس ــ شاعر مصرى عضو اتحاد كتاب مصر، صدر له: في الشعر
ـ ديوان ” الخروج عن النص ” عن الهيئة العامة لقصور الثقافة 2007 .
ـ ديوان ” ربما يوما أقابلكم ولا ألقى السلام ” دار وعد 2008
ـ ديوان ” الشارع ” ـ مؤسسة أخبار اليوم 2010
. وله قيد الطبع : ديوان : على ظهر دراجة في الهواء عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة
في المسرح
ـ “أمير الصعاليك ” مسرحية شعرية ـ دائرة الثقافة والإعلام ـ الشارقة 2009
. ” الجدران ” مسرحية شعرية نشر خاص 2012
وللأطفال :
ـ ديوان حلم طفولى ” للأطفال 2013وزارة الثقافة والتراث بقطر
وفى القصة :
. حذاء فان جوخ القديم . مجموعة قصصية 2016 دائرة الثقافة والإعلام
الجوائز : حصل على
ـ جائزة الشارقة مرتين الأولى في المسرح الشعرى 2009
والثانية في القصة القصيرة 2016
ـ جائزة هيئة قصور الثقافة المصرية فى الشعر ـ ديوان الشعر 2009
ـ جائزة كتاب اليوم فى الشعر عن ديوانه ” الشارع ” 2010 مؤسسة أخبار اليوم
ـ جائزة فلسطين للإبداع الثقافى فى الشعر 2012
ـ جائزة البردة العالمية بأبوظبي
ومما قرأ من شعره:
لو أبدّلً الألوانَ تلكَ،
أجعلُ السياقَ بالأبيضِ والأسودِ كالأفلامِ
حتى يختفي الترابُ،
تختفي التجاعيدُ التي
تنشعُ من وجوهنا عناءَ
لو أُجرّدُ الجميلةَ التى أحبُّها، من حزنِها البالي
لكى نعودَ للطينيّ من حنينِنا،
ونجعلَ الجَنَّةَ
تتركُ السماءَ
لو ألامسُ الحنينَ والغِناءَ
لو أمنعُ من دخولِ حجرةِ الصغيرِ والصغيرةِ البكاءَ
لو أعاتبُ البردَ الذى يذيبُ قطةً وأصفعُ المساءَ
لو أقولُ : عُدْ
لصاحبى الذى هناكَ الآنَ فكرةً،
أقولُ عُدْ
فيسمعُ النداءَ،
ثم يتركُ الفَنَاءَ
ثم اختتمت الأمسية بالشاعرة نورا عثمان من مواليد محافظة الدقهلية لها العديد من المشاركات الشعرية، ومما قرأت من شعرها:
لو كانَ هذا النَّهرُ مُمتَلِئًا
لكنتُ غسلتُ شَعري
كنتُ في مرحٍ نثرتُ الماءَ نحوكَ
غيرَ أنِّي
كانَ يَشغَلُني احتمالٌ واحدٌ صعبٌ
بأن يَتَوقَّفَ المَجرَى لأجلي
لاعتصاري كلَّما امتلأتْ مسامي منهُ
أو فَرَغَتْ
أُفَكِّرُ ما الَّذي أعطيهِ مِن جسدي
وماذا لو يَضُخُّ بلونِيَ الحِنطِيِّ أزرقَهُ
ولو في مائهِ ساقايَ ذائبتانِ
لو شيئًا فشيئًا صارَ يأخذُ هيئتي)
كما تخلل الأمسية بعض الفقرات الفنية من مواهب الجامعة
بالإضافة إلى فقرة فنية قدمها الفنان عبد الله جوهر من أغاني التراث والطرب الأصيل،
ذلك ويواصل بيت الشعر بالأقصر غدًا أيامه الشعرية في أمسية ختامية يشارك فيها الشعراء: جيهان شعيب، محمود علي، عبد النبي عبادي، محمود الكرشابي.