أمسية أكتوبرية بمشاركة ثلاثة شعراء من مقاتلي أكتوبر

أمسية أكتوبرية بمشاركة ثلاثة شعراء من مقاتلي أكتوبر أحيا بيت الشعر بالأقصر و فقرات من الأغنيات الوطنية للمرة الثانية ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي في قرية العديسات جنوب الأقصر
بالتعاون مع إقليم جنوب الصعيد الثقافي واصل بيت الشعر بالأقصر احتفاله بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة بأمسية شعرية جديدة أقامها في قصر ثقافة حاجر العديسات والذي افتتح قبل شهرين تقريبا، حيث شارك في الأمسية الشعرية ثلاثة من شعراء مصر الذين شاركوا في حرب أكتوبر المجيدة، وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر.
بدأت الأمسية بالسلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية، ثم بدأ القباحي بالترحيب بجمهور الحاضرين، مثمنًا التعاون المثمر بين بيت الشعر بالأقصر وإقليم جنوب الصعيد الثقافي برئاسة الأستاذ محمد إدريس، الذي يهدف إلى إثراء الحركة الثقافية والإبداعية من خلال إقامة أنشطة مشتركة تسعى لإتاحة الثقافة للجميع من خلال مثل هذه القوافل الثقافية التي تجوب القرى والنجوع.
تحدث الشاعر أحمد سويلم مهنئًا الجميع بالذكرى ٤٨ لانتصار أكتوبر المجيد، متحدثًا عن روح أكتوبر، والتي تجلت في التحام الشعب بكل طوائفه من أجل تحقيق النصر، هذا الالتحام أو هذه الروح هي التي سطرت المعجزات التي رويت لنا عن جنود مصريين قاموا بكل عزيمة وإصرار ووطنية بتحقيق النصر، ثم قرأ من شعره ما يؤرخ لهذه الروح ويسرد بعضًا من تفاصيل هذه الملحمة العظيمة:

فوق حبال الخوف

العالية القاهرة ارتفع العلم

وأقبلت الريح تصافحه

وتراقصه

وتقص حكايات الزمن وأوجاع القلب

لحظتها

خضنا طوفان القهر بلا خوف

وغرسنا أشجارًا ونخيلا

ومنارات لا تطفأ أبدا

أمسكنا برقاب الغرباء

وأسقطنا السد الفولاذي

وصحنا بالتكبير وبالتهليل

لحظتها

صحت الأرض المقهورة من غفوتها

نادت لبينا

ودموع الفرحة في أعيننا

وقد تحدث الشاعر أحمد عنتر مصطفى عن الفترة التي سبقت انتصار أكتوبر هذه الحالة التي عايشها الجنود بل كل مصري في حزن وأسى يترقب ساعة النصر القريب، هذه الحالة التي التقطها بعناية في قصيدته “انتفاضة الوشم الأخضر”.
وقد قرأ من قصيدته “العبور إلى زمن البنادق”

هي الحرب

تبهت كل الخرافات والمفردات القديمة

تذبل بين اللغات

وتخرج أغنية دموية

غلائلها اللهبية تنفض بارودها المتوهج في الألق عطرا

وترقص حاملة رأس من يستكين

فتدهش كل العيون وتعجب كل العوالم كيف تعود الضحية

على الأرض خنجر ثأر يصول

وينحت في الصخر فجرا

وشمسًا تمد الشعاع

ليرضع أطفالها

ويفتح في الأمنيات الصبية

براعم حب وضوء ورغبة

وطفلًا له قامة البندقية

ثم اختتم الأمسية الشاعر عبدالعزيز موافي الذي كان قائد سرية في حرب أكتوبر متحدثًا عن هدف الحرب وهو إلحاق الهزيمة بالعدو وتحرير سيناء بالكامل، وأن الحرب في جوهرها هي فرض الإرادة، تلك التي فرضها أبناء مصر البواسل بعزيمتهم وإصرارهم وانتمائهم إلى وطنهم الحبيب مصر، مقدمًا التحية لشهيد الأقصر الشهيد سيد زكريا الذي استشهد في حرب أكتوبر بعدما ألحق أكبر الخسائر في جيش العدو مجبرًا العدو نفس على الاعتراف ببطولته الفريدة.

وقد قرأ من قصيدته “سيناء”

بيني وبينك خطوتان وألف سيف مهلكة

بيني وبينك كان عمر ينقضي

فكيف لي إذ ينقضي أن أدركه

بيني وبينك ربما جيش وأنت مليكة

وأنا حدود المملكة

يمتد صمتك فوق خارطتي إلى أقصى دمي

فإذا رمالك قد تأبت في الوغى أن تسفكه

وإذا انكسارك قد تأوه في شقاه

فصار عرشًا والرصاص ملائكة

إن ضل قلبي في رباكِ ففي الوغى

قد يرحم الله الجنود المنهكة

كما استمع الجمهور إلى عرض فني من الأغاني الوطنية قدمه فرقة الأقصر الموسيقى العربية، ثم فقرة خاصة للفنان عبدالله جوهر.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img