الأمسيات الشعرية تتواصل لتزين ليالي رمضان

أقام بيت الشعر بالأقصر اليوم الإثنين ٣ أبريل ٢٠٢٣م أمسية شعرية استضاف فيها الشعراء: إبراهيم السمان، أحمد الجميلي، النوبي عبدالراضي، حسين خلف الله، عبدالله عبدالصبور، وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر وذلك في تمام التاسعة مساء اليوم في مقر بيت الشعر.
بدأت الأمسية بالشاعر إبراهيم السمان تاريخ الميلاد/ 12/11/1992، حاصل على ليسانس الآداب قسم الدراسات الإسلامية من جامعة جنوب الوادي
حاصل على تمهيدي ماجستير في الدراسات الإسلامية 2023، عضو بنادي أدب نقادة، عضو بنادي الأدب بجامعة جنوب الوادي بقنا.
شاعر وقاص، حصل على العديد من الجوائز، وله ديوان أشعار بالعامية المصرية (فيما يخُص الحياة)
•حصل على المركز الأول على مستوى محافظة قنا بمسابقة المواهب التابعة لوزارة الشباب والرياضة عام 2016 عن قصيدة (سيمفونية الرحيل الأخيرة)
مما قرأ من شعره من العامية المصرية:

_(الندَّاهة) …..

طلِّت كما

نجمه نِزلت من عِلوّ

والنجمه فين ما تكون

بتفضل ع العيون عاليَه

ومكشوفه

عدِّت على رِمش القدَم

الزحمه حِبْلِت مـ العدَم

وِلدِت سكون

والخطوه معزوفه

شدّتني مِن جِسمي الغريب بالقُرب

وقلبي اللي ياما ضَل شرق وغرب

واتيتّم

بقى مُتيّم

حَس الهوى

فارس وراكب فوق حصان الصُدف

ميَّل عليه، مال لُه

تنازل لُه ف نزل لُه

والتفّوُا في الدايره اللي بالأشواق محفوفه

عشنا وشوفنا قلوب بتتعلق من الشوفَه..!

ثم تلاه الشاعر أحمد الجميلي شاعر من مواليد محافظة أسوان حاصل على بكالوريوس هندسة تشييد.
الإصدارات:
* ديوان شعر فصيح تحت الطبع بعنوان:
( أَخْضرٌ يَتَهَجَّى الحياةْ )
*ديوان شعر فصيح تحت الطبع بعنوان:
( عَلَى حافِّةِ النَّهرِ )
وصل القائمة القصيرة في جائزة الزاهدية للإبداع العربي، شارك في العديد من المؤتمرات الشعرية
_ مدير تحرير لدى وزارة الثقافة المصرية
_ عضو بنادي أدب أسوان
_ عضو بالنادي الأدبي المركزي
محاضر مركزي
الجوائز:
– جائزة المجلس الأعلى للثقافة عام 2016
– جائزة المجلس الأعلى للثقافة عام 2017
– جائزة أحمد فؤاد نجم عام 2019
– جائزة مركز طلعت حرب الثقافية عام 2016

من قصيدة “طفلٌ جنوبي”

لم يَرْفَعِ الفأسَ فوقَ الأرضِ مِنْ غَضَبٍ
بَلْ دَاعَبَ الأرضَ لَـمَّا استَنْشَقَتْ عَرَقَهْ
تَصَادَقَا هو والمِصبَاحُ وَافْتَرَقَا
لِفِكرَةٍ لَمْ يُنِرْ فَانُوسُهَا نَفَقَهْ
مُلْقًى هُنَاكَ على صَخرِ الجَنوبِ كَمَا
زَيتُونَةٌ مِنْ بُطُونِ الصَّخرِ مُنْدَفِقَةْ
يُـحْكَى بِأنَّ قُبَيْلَ الصُّبْحِ وَدَّعَهُ
نَجمٌ وَأَسَّسَ في تَودِيعِهِ فَلَقَهْ

وأنَّ شَـمْسًا تَوَارَتْ تَحتَ حَاجِبِهِ

في الليلِ وَاسْتَأذَنَتْ أَقْمارُهُ شَفَقَهْ

ثم تلاهم الشاعر النوبي عبد الراضي شاعر ينتمي لمحافظة الأقصر، وهو عضو اتحاد كتاب مصر، حاصل على جائزة بهاء طاهر من اتحاد كتاب مصر عام 2011، أصدر 5 كتب هي ديوان ذات قصيدة “نحن الأشجار التي تجف “، وديوان “الحدائق لا تنبت الموشحات”، وديوان “مشاهد درامية بالفعل”، ودراسات ومقالات بعنوان “عن الهم والحب والحرية “، وأخيرًا ديوان “ربما مر سرب عصافير”.

يَا لِهـَذِي الكـأسِ من يُفْعِمُهَا

يَا لَها بالنـّارِ مَنْ يُضْـرِمُهَا

ذُقْتُ مِن نارِ الهَوَى مِنْ أمَـدٍ

مَا صَفَا من نشــوةٍ أفْهَمُهَا

غَرَسَتْ فِي النّفسِ منْ سطوَتِها

لذّة ًفِي الـــرُّوح ِلَا أعْلَمُهَا

هــَاربًا مـِنْ لَحْظتي وإليَها

مُنْتهَــى يَقْـظَتِي أشْأمُهــا

كــلّ داءٍ طَـاردتنِي لَظَـاهُ

فِي حُمَيَا الكـأسِ لَا يُلْجِمُهَـا

ثم تلاهم الشاعر حسين صالح خلف الله شاعر من مواليد محافظة أسوان ١٩٥٤ صدر له:
-لستُ على هيئة الطير-أغنيات مرتجلة -خدش-السروايل.
ومما قرأ من شعره:

بعينين لا تصلحان للبكاء

وساقين لا يؤمن جانبهما

أتبع جنائز أحبتي

كل الذين عادوني

وتمنوا الشفاء لي

ماتوا

و مازلت حيا

أمشي في جنائزهم!

المسافة إلى المقبرة

هي

هي

لكن خطواتي إليها

تتضاعف عاما

بعد عام

يقول أبنائي :

يا أبه

نحن نكفيك المشقة

كيف لهم أن يعلموا

أنه الحزن؟

ثم اختتمت الأمسية بالشاعر عبدالله عبد الصبور شاعر فصحى من مواليد محافظة أسوان يعمل مهندسًا مدنيًا صدر له: ديوان بعنوان ” آخر نظرة للمرآة ” حصل على المركز الأول مسابقة إقليم جنوب الصعيد، كما شارك في برنامج أمير الشعراء الموسم العاشر في أبو ظبي.
من قصيدة “أحَبَّ حتى تَمَادَى”

كَفَى … دَعُوهُ

فما الذَّنبُ الذي فَعَلَهْ

أحَبَّ حتى تَمَادَى والهَوَى قَتَلَهْ

هَلْ يقتُلُ الحُبُّ أمْ فُقْدانُ فَرحَتِهِ؟

وَهلْ بُكاهُ عذاباتٌ

أمِ افتَعَلَهْ؟

أخْبَرْتُكُمْ قَبْلَ بَدْءِ النَّارِ مِنْ زَمَنٍ

لا توصِلُوهُ

إلى الحدِّ الذي وَصَلَهْ

يَئِنُّ في الليلِ موالًا يؤرِّقني حتى ينامَ

ويصحو باكيًا طَلَلَهْ

لمْ أدرِ مِنْ حُزْنِهِ في الرُّكنِ

هلْ حَمَلَ الهمَّ الكبيرَ أمِ الهَمُّ الذي حَمَلَهْ!

أدارَ

فيلمًا طويلًا عن حكايَتِهِ

وبعدَها – دونَ قصدٍ – لَمْ يَكُنْ بَطَلَهْ

رَأَى حَبيبَتَهُ…

في غيرِ موضِعِها

وكانَ فُسْتَانُها

غيرَ الذي غَزَلَهْ!

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img