البحث عن نظرية جديدة للبلاغة العربية

أقام بيت الشعر بالأقصر ندوة لمناقشة “كتاب نظرية المجاز في الشعر المعاصر” الصادر عن دائرة الثقافة بالشارقة للناقد والشاعر د. محمد زيدان، وقام بتقديم الندوة الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر وذلك في تمام الثامنة مساء اليوم السبت الموافق ١٧ سبتمبر ٢٠٢٢م.
بدأت الندوة بالتعريف بالدكتور الناقد محمد زيدان هو ناقد وشاعر مصري صدر له في مجال النقد الأدبي :
– أصوات السرد في الرواية والقصة، الهيئة العامة لقصور الثقافة ، 2003).
– البنية السردية في النص الشعري، الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2004.
– المنظور الحكائي في روايات محمد جبريل، سلسلة أصوات معاصرة،2005 .
– حكاية الراوي في النص الشعري، الهيئة العامة لقصور الثقافة 2016.
– سرود شعرية معاصرة، دار الإسلام للطبع والنشر بالمنصورة ،2016.
– تجليات الحضور والغياب في روايات حسن الشيخ، دار الإسلام بالمنصورة،2018.
– التفكير النقدي والخطاب الأدبي، دار الكتاب الأكاديمي، عمان 2018.
– النص والسياق في شعر البحريني علي عبد الله خليفة، مركز الكتاب الأكاديمي، عمان 2019.
– البلاغة الجديدة والنص الشعري، مركز الكتاب الأكاديمي عمان 2020.
– نظرية السرد في الشعر المعاصر، دار الكتاب الأكاديمي، عمان 2021.
-نظرية المجاز في الشعر المعاصر، عيئة الثقافة الشارقة، 2022.
– بلاغة النص المسرحي، فلسفة الحالة المسرحية، مركز الكتاب الأكاديمي، عمان 2022.
كما صدر له العديد من الأعمال الشعرية والدراسات النقدية وفاز بعدة جوائد.
بدأت المحاضرة بالحديث عن الكتاب موضوع المناقشة فهو يتبنى نظرية جديدة في البلاغة العربية تعتمد في جوهرها على إدراك اللغة، والفكرة ، ووصولا إلى الواقع ،ليس بحاسة السمع ، أو ليس بالحاسة الواحدة ، كما دأب التراث العربي، ولكن بالحواس الإنسانية مجتمعة، واهم هذه الحواس البصر والعقل
وحتى تكتمل الفكرة الجمالية، تبنى الناقد فكرة مجاز الحواس، لأن الجمال ليس مجرد إحساس بالفكرة أو الطرب لها بقدر ماهو إدراك للفكرة بالمسلمات الواقعية، اجتماعيا وإنسانيا، وحتى اللغة والصورة واللفظ، وهو بذلك لا ينطلق من الكلمة ، كما تفعل علوم البيان والمعاني، ولكن ينطلق من العقل وصولا للخطاب اللغوي.
وقد دارت المحاضرة في عدة نقاط: أولا: تجاوز النصوص الجديدة لمنطق البلاغة التقليدية في الاستعمال الأدبي.
ثانيا: وقوف تصور البلاغة العربية عند مفاهيم تحيط باللفظ، أو تحيط بالجملة على أكثر تقدير ممكن.
ثالثا: توقف البلاغة العربية عن اللحاق بالتصورات الجمالية الجديدة بشكل ملحوظ، على الأقل في التطبيق.
رابعا: التكرار الظاهر للدراسات العلمية في البلاغة العربية منذ أكثر من قرن ونصف.
خامسا: التخوف الظاهر – أيضا – من فكرة البلاغة العربية الجديدة، ربما لارتباط البلاغة في أذهان علمائها، بالقرآن الكريم، وهذا ما جعلهم يحجمون عن تفكير بلاغي جديد يطرح للنص الأدبي تصورات أخرى، ويطرح في الوقت نفسه للقرآن الكريم آفاقا جديدة في الاستعمال الجمالي للغة.
سادسا: توقف ما أسميه “بالتفكير البلاغي” مما يجعل الاستخدام التطبيقي لفصول البلاغة العربية مقتصرا على صور محفوظة من المجاز انعكس على كل ما يتصل بحياة الإنسان العربي، وبخاصة في باب علم البيان، ولذلك يطلق عليها في الدرس التعليمي الصور البيانية.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img